
شيّعت جموع رسمية وشعبية، اليوم، في مديرية حيران شمال غرب محافظة حجة، جثامين ضحايا القصف الصاروخي الذي نفذته مليشيا الحوثي واستهدف تجمعًا لمدنيين أثناء جلوسهم على مائدة إفطار في ليلة السابع والعشرين من رمضان، في جريمة أثارت إدانات واسعة باعتبارها انتهاكًا صارخًا للقيم الإنسانية والقوانين الدولية.
وجرت مراسم التشييع في أجواء مفعمة بالحزن والأسى، حيث تقدم المشيعين قيادات السلطة المحلية في المديرية، إلى جانب المئات من المواطنين وأقارب الضحايا والمشائخ والأعيان، في موكب جنائزي مهيب، رددوا خلاله الدعوات بالرحمة للشهداء، متمنين الشفاء العاجل للمصابين.
ودعا أهالي الضحايا إلى فتح تحقيق عاجل وشفاف في الجريمة، ومحاسبة المسؤولين عنها، مؤكدين ضرورة حماية المدنيين وتجنيبهم ويلات الصراع المستمر.
ويأتي تشييع الضحايا بالتزامن مع اقتراب مرور أربعين يومًا على الجريمة التي أسفرت عن استشهاد ثمانية مدنيين وإصابة خمسة آخرين، بينهم أطفال، جراء القصف الصاروخي الذي استهدف تجمعهم الرمضاني في منطقة بني المش بمديرية حيران منتصف مارس الماضي.
وكانت السلطة المحلية بمحافظة حجة قد حمّلت مليشيا الحوثي، ومشرفيها العسكريين في مديرية عبس، المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة التي استهدفت مدنيين أثناء اجتماعهم على مائدة الإفطار.
ولاقت الجريمة استنكارًا واسعًا على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، وسط مطالبات متزايدة بفتح تحقيق شفاف، واتخاذ إجراءات رادعة لوقف استهداف المدنيين ووضع حد لهذه الانتهاكات المتكررة.






