
تداول ناشطون وإعلاميون عبر منصات التواصل الاجتماعي، مقارنة صورية لافتة تعكس حجم التحول الدراماتيكي في المشهد السياسي والعسكري جنوبي اليمن، بطلها عبدالله مهدي مقبل، رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي المنحل بمحافظة الضالع.
مفارقة زمنية
وعكست الصور المتداولة مفارقة زمنية كبيرة، رسمت ملامح التحول في العلاقات والمواقع؛ ففي حين توثق إحدى اللقطات مهدي وهو يؤدي التحية العسكرية لوزير الدفاع في سنوات سابقة، بشكل يعكس التزامه التراتبية الرسمية والعسكرية، فإن الأحداث الراهنة وضعته في واجهة المشهد الاحتجاجي، قائداً للمتظاهرين أمام قصر “معاشيق” الرئاسي بالعاصمة عدن.
تصعيد ميداني وسقوط ضحايا
وشهدت الساعات الماضية تطورات ميدانية متسارعة، حيث انتقل المشهد من التداول الافتراضي إلى الواقع الميداني، إذ قاد مهدي مقبل جموعاً من المحتجين نحو بوابة قصر معاشيق، في خطوة تصعيدية أسفرت عن اشتباكات أمنية، وإطلاق نار أسفر عن سقوط عدد من الجرحى، في مؤشر على احتقان متصاعد يعيشه الإقليم الجنوبي.



