ناقش وزير الشؤون الاجتماعية والعمل، مختار اليافعي، مع سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، باتريك سيمونيه، سبل تعزيز الشراكة والتنسيق المشترك لدعم الجهود الإنسانية والتنموية في البلاد.
وخلال اللقاء الذي عُقد عبر الاتصال المرئي، استعرض الجانبان البرامج والخطط الحكومية، وآليات تطوير التعاون بما يحقق استجابة أكثر فاعلية واستدامة، إلى جانب دعم مسارات التعافي وتعزيز بناء القدرات المؤسسية.
وأشاد اليافعي بالدعم الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي، مؤكدًا حرص الحكومة على توسيع مجالات التعاون بما يسهم في التخفيف من تداعيات الأزمة الإنسانية ودعم جهود التعافي.
كما أشار إلى توجهات الوزارة نحو تطوير منظومة الحماية الاجتماعية، خاصة في ما يتعلق بمشروع التحول الرقمي وإنشاء نظام وطني موحد لإدارة بيانات المستفيدين، مع التركيز على الانتقال من نماذج الإغاثة الطارئة إلى برامج تنموية مستدامة قائمة على التمكين الاقتصادي.
وأكد الوزير أهمية دعم مركز الإحصاء الوطني باعتباره مرجعًا رئيسيًا لصياغة سياسات مبنية على البيانات، بما يعزز كفاءة الاستهداف ويرفع فعالية تدخلات الحكومة وشركائها الدوليين، لافتًا إلى التنسيق القائم مع جهات دولية، من بينها البنك الدولي واليونيسيف، لإعادة تفعيل برامج الدعم النقدي للأسر الأكثر احتياجًا.
من جانبه، جدّد السفير سيمونيه تأكيد دعم الاتحاد الأوروبي للحكومة اليمنية، واستعداده لمواصلة تطوير الشراكة بما يلبي الأولويات الإنسانية والتنموية، مشيدًا بمستوى التنسيق القائم بين الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني.







