أعلنت اللجنة المنظمة لأسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة، اليوم الخميس، موعد رحلتها المقبلة نحو القطاع، محددةً يوم 9 مارس/آذار 2026 موعدًا لإبحار سفن الأسطول من مدينة برشلونة الإسبانية وعدد من الموانئ المتوسطية الأخرى باتجاه غزة.
وأوضح المنظمون، خلال مؤتمر صحفي في جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا، أن الأسطول المقبل سيضم أكثر من 100 قارب وعلى متنها آلاف الناشطين، بينهم أكثر من ألف طبيب وخبراء في البيئة والصحة ومحققون في جرائم الحرب.
وبالتزامن مع الأسطول البحري، أعلنت اللجنة عن تنظيم قافلتين بريتين من شمال أفريقيا وآسيا باتجاه غزة خلال مارس، محملةً بـ مساعدات طبية وغذائية، داعيةً الأطباء والمهندسين والناشطين من كافة الدول للانضمام إلى القوافل ودعم أهالي القطاع.
ورداً على التهديدات الإسرائيلية المحتملة للأسطول، شدد المنظمون على أن المخاطر التي قد تواجهها السفن لا تقارن بمعاناة أطفال غزة والفلسطينيين منذ 8 عقود تحت نظام الفصل العنصري، مطالبين المجتمع الدولي بـ حماية القانون الدولي والتصدي لأي محاولة للهجوم على الأسطول.
وأكدوا أن الوضع الإنساني في غزة يزداد صعوبة يومًا بعد يوم، حيث ينتظر آلاف المرضى والجرحى السفر لتلقي العلاج، في الوقت الذي يتعرض فيه العائدون للقطاع إلى عمليات تفتيش دقيقة من سلطات الاحتلال.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن هاجمت البحرية الإسرائيلية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي عشرات القوارب التابعة للأسطول أثناء إبحارها في المياه الدولية نحو غزة، حيث استولت على السفن واعتقلت مئات الناشطين الدوليين.
وقالت اللجنة إن فلسطين أصبحت رمزًا للصمود في وجه القمع ومصدر إلهام للعمل من أجل الحرية والعدالة، مشيرةً إلى أن الآن هو وقت الإنسانية لمكافحة الإبادة والخطط الاستعمارية، في إشارة إلى سياسات الاحتلال التي تتعمد تجويع الأطفال الفلسطينيين حتى الموت رغم ادعاء إسرائيل بأنها “الأكثر ديمقراطية في الشرق الأوسط”.







