أطلقت الشركة اليمنية للغاز أكبر عملية إمداد منذ رفع القطاعات القبلية التي أعاقت مرور المقطورات من وإلى منشأة صافر خلال الأيام الماضية.
وأكد المدير التنفيذي للشركة، المهندس محسن بن وهيط، أن الأسطول الجديد يضم 461 مقطورة غاز منزلي، تكفي لتعبئة أكثر من 1.8 مليون أسطوانة، وهو ما من شأنه تلبية احتياجات السوق المحلية وتخفيف الاختناقات القائمة.
وأوضح بن وهيط أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة طوارئ وضعتها الشركة لإعادة التوازن التمويني في الأسواق، بعد أن شهدت المحافظات المحررة نقصًا حادًا في الإمدادات خلال الفترة الماضية.
وأضاف أن الشركة عقدت اجتماعًا موسعًا مع مديري الإدارات ومندوبي المحافظات عبر تقنية الفيديو، لمناقشة آليات التوزيع وضمان وصول الغاز إلى المستهلكين بالسعر الرسمي، مع مراقبة وكلاء التجزئة لمنع أي تجاوزات.
وتشير تقارير محلية إلى أن هذه العملية تُعد الأكبر منذ سنوات، حيث تستهدف العاصمة المؤقتة عدن وعددًا من المحافظات المحررة، بما يعزز الثقة بين المواطنين والسلطات المحلية، ويعيد الاستقرار إلى السوق التموينية.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تحمل دلالات اقتصادية مهمة، إذ تعكس قدرة الشركة على تجاوز الأزمات التموينية، وتؤكد على الدور المحوري للتحالف العربي في تسهيل مرور الإمدادات وضمان وصولها إلى مختلف المناطق.

مع اقتراب العيد.. دعوات للإفراج عن تربويين معتقلين في ذمار وحنين واسع في دمت
متابعة: القبض على الأب المتهم بقتل نجله في الضالع والتحقيقات مستمرة
مقتل شاب برصاص والده في الضالع عقب عودته من السعودية
اليمن يدين مخططًا إرهابيًا في الكويت ويؤكد تضامنه الكامل مع أمنها واستقرارها