كشفت مصادر محلية في محافظة إب عن منح سلطات جماعة الحوثي رخصة بناء لأحد النافذين في منطقة محظورة تقع تحت أبراج الضغط العالي وبجوار محولات كهربائية، قرب جولة العدين وسط المدينة، وذلك مقابل رشوة مالية كبيرة.
الواقعة أثارت موجة استنكار واسعة بين نشطاء وحقوقيين، الذين وصفوا الحادثة بأنها امتداد لسلسلة من التجاوزات التي تشهدها المحافظة، في ظل ما وصفوه بـ”الفساد المالي والإداري غير المسبوق” الذي يضرب مختلف مديريات إب.
وتُتهم قيادات مكتب الأشغال العامة، المعينة من قبل الجماعة، بالتلاعب بالمخططات العمرانية وبيع تراخيص البناء في مواقع مخالفة للأنظمة، ما أدى إلى تشويه المظهر الجمالي للمدينة والإضرار بالبنية التحتية والتخطيط الحضري.
النشطاء دعوا الجهات المعنية إلى التدخل العاجل لوقف هذه المخالفات ومحاسبة المتورطين، مشيرين إلى أن شوارع إب باتت تشهد عمليات بيع وتلاعب علني في الأراضي والمخططات، وسط صمت رسمي وتجاهل متعمد.
هذه الحادثة تسلط الضوء على التحديات التي تواجه المدن اليمنية في ظل غياب الرقابة وتفشي الفساد، وتطرح تساؤلات حول مستقبل التخطيط العمراني في المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي.

وفاة غامضة للقاضي “حسن المتوكل” واتهامات بتورط جهات نافذة في هيئة الأوقاف الحوثية
توجيهات صارمة من وزير الداخلية بمنع “التظاهرات” و”التجمعات الاحتجاجية” في عدن وتكليف “جلال الربيعي” بذلك
لأول مرة منذ 2019.. اليمن يمضي نحو إقرار “موازنة جديدة” لـ 2026م
تسييس الجامعات اليمنية: تحويلها إلى أدوات لمنح ألقاب ودرجات لقيادات الحوثيين