الأخبار
أخر الأخبار

إغلاق مضيق هرمز يجبر دولاً خليجية على خفض إنتاج النفط بنسبة 33%

قالت وكالة “بلومبرغ” إن أربعة من كبار منتجين النفط في المنطقة، وهم السعودية والعراق والإمارات والكويت، خفضوا إنتاجهم المشترك بما يصل إلى 6.7 مليون برميل يوميا، بحسب أشخاص مطلعين على الأمر طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لأنهم يناقشون معلومات سرية.

وتتواصل تخفيضات إنتاج النفط في الشرق الأوسط، بما يصل نحو 6 بالمئة من نقص في الإمدادات العالمية، في ظل بقاء مضيق هرمز، أحد أهم نقاط الإمداد في تجارة الطاقة العالمية، شبه متوقف عن العمل.

وأدى اتساع نطاق الحرب، التي دخلت أسبوعها الثاني وشاركت فيها أكثر من اثنتي عشرة دولة، إلى إغلاق فعلي لطريق التصدير الرئيسي في المنطقة، ما تسبب في امتلاء خزانات التخزين وتراجع مستويات الإنتاج.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة “أرامكو” السعودية أمين الناصر، خلال مكالمة إعلان الأرباح: “بينما واجهنا اضطرابات في الماضي، فإن هذه إلى حد بعيد أكبر أزمة واجهتها صناعة النفط والغاز في المنطقة”.

وتعد تخفيضات الدول الأربع الاستجابة الأكثر وضوحا من جانب الإمدادات منذ اندلاع الحرب، ما يعني خفض إنتاجها الجماعي بما يصل إلى نحو الثلث.

ودفعت الاضطرابات وعمليات الإغلاق أسعار النفط إلى قرابة 120 دولارا للبرميل يوم الاثنين، قبل أن تتراجع لاحقا بعدما أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى احتمال انتهاء الحرب قريبا.

وبحسب مصادر “بلومبرغ”، خفضت السعودية إنتاجها بما يتراوح بين 2 مليون و2.5 مليون برميل يوميا، بينما قلصت الإمارات إنتاجها بما يتراوح بين 500 ألف و800 ألف برميل يوميا، وخفضت الكويت إنتاجها بنحو نصف مليون برميل يوميا، في حين قلص العراق إنتاجه بنحو 2.9 مليون برميل يوميا.

وقال الناصر إن الاضطرابات الحالية “تسببت في تفاعل متسلسل شديد ليس فقط في الشحن والتأمين، بل هناك أيضاً تأثير دومينو كبير على الطيران والزراعة والسيارات وغيرها من الصناعات”.

وأضاف: “ستكون هناك عواقب كارثية على أسواق النفط العالمية كلما طال أمد الاضطراب، وكلما كانت العواقب أشد على الاقتصاد العالمي”.

وبحسب بيانات جمعتها “بلومبرغ”، اضطر العراق إلى إجراء أعمق التخفيضات نسبيا بنحو 60 بالمئة من إنتاجه، في حين تمثل تخفيضات السعودية والإمارات والكويت ما بين 20 بالمئة و25 بالمئة من مستويات إنتاجها المسجلة في شباط/فبراير الماضي.

وأضاف الناصر: “مع الأزمة الجيوسياسية الحالية، فإن المخزونات العالمية، التي هي بالفعل عند أدنى مستوى لها في خمس سنوات، ستشهد انخفاضاً بوتيرة أسرع”.

وأشار إلى أن معظم الطاقة الإنتاجية الفائضة في العالم تتركز في هذه المنطقة، مشددا على أن استئناف الشحن عبر مضيق هرمز يعد أمرا بالغ الأهمية لأسواق الطاقة العالمية.

زر الذهاب إلى الأعلى