شهدت العاصمة المؤقتة عدن، يوم أمس الأحد انعقاد اجتماع صحي موسع برئاسة وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح، خُصص لمناقشة الأوضاع الصحية الراهنة، وخطط التدخل، ومستوى التنسيق بين الجهات المعنية والشركاء الدوليين.
وضم الاجتماع قيادات وزارة الصحة وممثلي عدد من المنظمات الدولية، حيث جرى استعراض الإمكانات المتاحة وسبل تطويرها للنهوض بالقطاع الصحي، إلى جانب تقييم أداء المرافق الصحية والتحديات التي تعيق تقديم الخدمات، وفي مقدمتها نقص الكوادر، وضعف الإمدادات الدوائية، واحتياجات البنية التحتية، فضلاً عن تدخلات الشركاء في مجالات الرعاية الأولية، ومكافحة الأمراض، والاستجابة للطوارئ.
كما ناقش المشاركون مستوى دعم البنك الدولي للقطاع الصحي، وآليات توظيفه بما يتوافق مع أولويات الوزارة، وبما يضمن توجيهه وفق احتياجات واقعية تستند إلى الدراسات والتقييمات الميدانية.
وأكد الوزير بحيبح أن الوزارة تعمل وفق رؤية استراتيجية واضحة لإعادة بناء النظام الصحي وتعزيز قدرته على الصمود، مشيراً إلى أن هذه الرؤية ترتكز على ضمان استمرارية الخدمات، وتحسين جودتها، ورفع الجاهزية لمواجهة الطوارئ، وتطوير البنية المؤسسية للقطاع.
وشدد على أهمية تكامل الجهود بين الوزارة وشركائها، والعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق أقصى استفادة من الموارد المتاحة، وتفادي الازدواجية في التدخلات، مؤكداً ضرورة توجيه الخدمات الصحية بناءً على الاحتياجات الفعلية وبما يحقق العدالة بين المحافظات.
ودعا إلى تعزيز آليات المتابعة والتقييم لضمان قياس الأثر وتحقيق الشفافية والمساءلة، فيما استعرض ممثلو المنظمات الدولية تدخلاتهم الحالية وخططهم المستقبلية، مجددين التزامهم بدعم القطاع الصحي وتعزيز الشراكة مع الوزارة لتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.


إفشال تهريب أسلحة ومتفجرات غرب المكلا كانت متجهة إلى شبوة
بن دغر يؤكد رفض النفوذ الإيراني ويدعو واشنطن لاتخاذ موقف حازم بشأن اليمن
هاني البيض: لقاء المحرمي يعزز التقارب السياسي ويدعم الاستقرار
إشراق المقطري: إخفاء قحطان جريمة ضد الإنسانية ووصمة عار في جبين المجتمع الدولي