استقالة قيادة وحدة حماية الأراضي بعدن
قدمت قيادة وحدة التدخل لحماية المخططات ومشكلات الأراضي في العاصمة عدن استقالتها رسمياً من مهامها، اليوم الاثنين، مرجعة القرار إلى استنفاد كافة جهودها وإمكانياتها في ظل تحديات وتعقيدات راهنة تجاوزت نطاق صلاحياتها التنفيذية.
وجاء في الخطاب الموجه إلى محافظ عدن، الأستاذ أحمد حامد لملس، أن الوحدة وصلت إلى مرحلة عدم القدرة على الاستمرار في أداء واجباتها نتيجة المعطيات الظرفية الحالية، رغم ما بذلته من جهود حثيثة منذ تأسيسها بقرار محافظ العاصمة عام 2021م.
وأكد البيان، الذي وقعه قائد الوحدة المقدم كمال مطلق الحالمي، أن الوحدة نجحت خلال فترة عملها في كبح جماح “الفوضى العارمة” التي كانت تهدد المدينة بسبب الصراع على الأراضي، مشيراً إلى دورها المحوري في إيقاف نزيف الدم والاقتتال اليومي الذي كان ينشب بين وحدات أمنية وعسكرية متعددة نتيجة تداخل المهام وغياب المرجعية الموحدة في هذا الملف.
كما استعرضت القيادة في بيان استقالتها أبرز الإنجازات المحققة، وفي مقدمتها الحد من ظاهرة البسط العشوائي، وتنفيذ قرارات الإزالة الصادرة من الجهات المختصة، وحماية أراضي الدولة والمواطنين، وإعادة فرض هيبة القانون في بيئة عمل وصفتها بـ “بالغة الصعوبة” شهدت تقديم أفراد الوحدة لتضحيات جسيمة.
وفي السياق ذاته، شدد البيان على أن الوحدة عملت تحت إشراف مباشر من السلطة المحلية والنيابة العامة والقضاء، نافية ما تعرضت له من “حملات تشهير ممنهجة”، ومؤكدة التزامها التام بالأطر القانونية المعتمدة بعيداً عن الاجتهادات الشخصية.
واختتمت القيادة بيانها بالتأكيد على إبراء ذمتها وتحملها للمسؤولية الوطنية خلال فترة عملها، معربة عن أمنياتها لمن سيخلفها بالتوفيق في مواصلة هذا الملف الحساس بما يضمن استقرار وأمن العاصمة عدن.






