شهد ميناء الفجيرة الإماراتي اليوم السبت، تصعيداً أمنياً جديداً إثر تعرض منشآت تخزين النفط في الإمارة لهجوم بطائرات مسيرة، مما أدى إلى اندلاع حريق ضخم في أحد المراكز الحيوية لتزويد السفن بالوقود وتخزين الخام، وتعد الفجيرة مركزاً استراتيجياً عالمياً لكونها تقع خارج مضيق هرمز، مما يجعل أي اضطراب فيها مؤثراً بشكل مباشر على سلاسل إمداد الطاقة الدولية.
وأكد المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة أن الحريق نتج عن سقوط شظايا وحطام طائرة مسيرة بعد اعتراضها بنجاح من قبل منظومات الدفاع الجوي الإماراتية، مشيراً إلى أن فرق الدفاع المدني تدخلت على الفور للسيطرة على النيران وتأمين الموقع، مع التأكيد على عدم تسجيل أي إصابات بشرية نتيجة هذا الحادث، بالرغم من تصاعد أعمدة الدخان الكثيفة التي شوهدت من مسافات بعيدة في منطقة الصناعات البترولية.
وعلى الصعيد التشغيلي، أفادت تقارير اقتصادية نقلاً عن مصادر ملاحية ووكالات دولية مثل بلومبرغ، بأن الهجوم تسبب في تعليق مؤقت لبعض عمليات تحميل النفط وأنشطة تزويد السفن بالوقود في الميناء كإجراء احترازي، كما تضررت خزانات تابعة لشركات عاملة في المنطقة نتيجة الشظايا المتساقطة، وهو ما رفع حالة التأهب لدى شركات الشحن البحري التي تراقب عن كثب تطورات الوضع الأمني في ظل التوترات الإقليمية المتزايدة.
يأتي هذا الاستهداف في سياق موجة من التصعيد العسكري المتبادل في المنطقة، حيث تزامن الهجوم مع تقارير عن تهديدات تطال البنية التحتية للطاقة في عدة دول خليجية، وتأتي هذه الحادثة بعد أيام قليلة من اضطرابات مشابهة شهدتها موانئ ومصافي نفط أخرى، مما يضع ضغوطاً إضافية على أسواق النفط العالمية التي تعاني أصلاً من حالة عدم يقين بشأن أمن الممرات المائية وطرق التصدير البديلة.

مكافأة أمريكية بـ 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن مجتبى خامنئي ومسؤولين إيرانيين آخرين
استهداف السفارة الأمريكية في بغداد بصواريخ ومسيرات وتفعيل منظومات الدفاع الجوي
23 شهيدًا في لبنان إثر غارات إسرائيلية مكثفة منذ الفجر وحزب الله يعلن تنفيذ 14 عملية عسكرية رداً على التصعيد
قطر والبحرين تعلنان اعتراض هجمات صاروخية ومسيرات إيرانية وسط تصعيد إقليمي واسع