لقي الصحفي صامد القاضي مصرعه، أمس، إثر عملية اغتيال برصاص مسلحين مجهولين وسط مدينة تعز، في حادثة أثارت موجة واسعة من الإدانات في الوسط الصحفي والحقوقي.
وأفادت مصادر محلية وشهود عيان أن مسلحين أطلقوا النار على الزميل القاضي قبل أن يلوذوا بالفرار إلى جهة مجهولة، مما أدى إلى وفاته على الفور. وتأتي هذه الجريمة في ظل تحديات أمنية متكررة تشهدها المدينة، مما ضاعف من حالة القلق الشعبي تجاه سلامة الكوادر الإعلامية والمدنية.
وعقب الحادثة، تعالت الأصوات المطالبة للأجهزة الأمنية والسلطة المحلية في محافظة تعز بسرعة كشف ملابسات الجريمة، وتحديد هوية الجناة وتقديمهم للعدالة.
وانتقد ناشطون وصحفيون ما وصفوه بـ “تكرار حوادث الاستهداف” وغياب الإجراءات الرادعة التي تضع حداً للانفلات الأمني الذي يهدد حياة المشتغلين في الحقل الإعلامي.
من جانبها، لم تصدر الأجهزة الأمنية في تعز – حتى لحظة تحرير الخبر – بياناً تفصيلياً حول نتائج التحقيقات الأولية أو تعقب المشتبه بهم، في وقت تترقب فيه الأوساط الصحفية تحركاً رسمياً حازماً يتناسب مع خطورة الواقعة وتداعياتها على حرية التعبير والأمن العام في المحافظة.

إصابة محامٍ بجروح خطيرة إثر اعتداء قيادي حوثي عليه في مدينة زبيد بالحديدة
الحوثيون يفرضون قيودًا على نحو 400 طالب من منتسبي المراكز السلفية في إب وذمار بعد اقتحام مراكز تعليمية
اللواء الثاني مغاوير التابع لعضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح ينهي مهامه في قعطبة ويتجه إلى الساحل الغربي
سيول صنعاء تثير غضباً واسعاً.. صور متداولة تكشف “عورة” قنوات التصريف المنسدة.