
شهدت محافظة حضرموت، السبت، تحركات سياسية وقبلية مثيرة للجدل، بعد أن دفع المجلس الانتقالي الجنوبي أنصاره للمشاركة في اجتماع استثنائي، بهدف إعادة هيكلة “حلف قبائل حضرموت” الذي يقوده الشيخ عمرو بن حبريش، المعروف بمواقفه المناهضة للانتقالي.
وخلال الاجتماع الذي انعقد في منطقة رأس حويرة بمديرية غيل باوزير، أعلن تجمع قبلي موالٍ للانتقالي والمدعوم من الإمارات، تشكيل كيان جديد يحمل اسم “حلف قبائل حضرموت”، وتعيين الشيخ خالد بن محمد الكثيري رئيساً له في دورته الأولى.
شخصيات اجتماعية حضرمية اعتبرت أن المشاركين في الاجتماع لا يمثلون الحلف الأصلي ولا أبناء المحافظة، فيما لم يصدر أي تعليق رسمي من قيادة الحلف برئاسة الشيخ بن حبريش.
وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار التحشيدات العسكرية والسياسية للانتقالي باتجاه حضرموت، حيث توعد بن حبريش بمواجهة أي قوة “غازية” من خارج المحافظة، في إشارة إلى قوات الدعم الأمني التابعة للمجلس. كما أعلن تشكيل مقاومة حضرمية شعبية مساندة لقوات حماية حضرموت، داعياً قوات النخبة الحضرمية إلى الانخراط في مواجهة تلك القوات وإخراجها من معسكراتها.






