التحول الجذري في السياسة الخارجية الإماراتية

أحمد دعدوش – قناة السبيل

يستعرض هذا التقرير تحولاً جذرياً في السياسة الخارجية الإماراتية، حيث يرى مراقبون أن الدولة انتقلت من مرحلة الدفاع عن الرموز الدينية إلى استراتيجية ممنهجة لمحاربة “الإسلام السياسي” في الغرب. ويركز النص على دور المسؤولين الإماراتيين في التحريض ضد الوجود الإسلامي في أوروبا، عبر تمويل دراسات استقصائية وحملات استخباراتية تهدف إلى تشويه سمعة الجاليات المسلمة وربط مؤسساتها الخيرية والتعليمية بالإرهاب.

يُفسر هذا السلوك بأنه صراع وجودي يخوضه النظام الإماراتي لحماية سلطته من أي حراك شعبي قد يستلهم مبادئ العدالة من الدين، مما دفعه للتحالف مع اليمين المتطرف والحركة الصهيونية لتحقيق هذه الغاية، بهدف تجفيف منابع الهوية الإسلامية وتغيير وعي الشعوب.

كيف تحول عيال زايد من محاربة الإخوان إلى محاربة الإسلام؟

أولاً: الجذور والتحول التاريخي


ثانياً: استراتيجيات المحاربة في الغرب

تعمل هذه الأطراف على نقل المعركة إلى قلب أوروبا والولايات المتحدة عبر الوسائل التالية:


ثالثاً: تجليات المحاربة في التعليم والسياسة


رابعاً: التحالف الإماراتي الإسرائيلي وأبعاده

يمثل هذا التحالف تحولاً من اعتبار إسرائيل “عدواً” إلى “حليف استراتيجي” وفق الأبعاد التالية:

  1. الحفاظ على السلطة: ترى الأنظمة أن حركات الإسلام السياسي تشكل تهديداً وجودياً، بينما يُنظر لإسرائيل كقوة قادرة على حماية استقرار العروش.
  2. تقاطع المصالح الإقليمية: برزت مؤشرات على تقاطع الأجندات في اليمن، خاصة في جزيرة سقطرى، ودعم حركات انفصالية تبدي انفتاحاً علنياً على إسرائيل.
  3. تغيير العقل الجمعي: تحول الخطاب الإعلامي الرسمي (مثل مجلة ماجد) من معاداة الصهيونية إلى ترويج إسرائيل كصديق، مع مهاجمة الوجود الإسلامي في الغرب.
  4. تفكيك المجتمعات: يشير التحليل إلى “مشروع” يهدف لتفكيك المجتمعات العربية من خلال إذكاء الهويات الفرعية وما قبل الإسلامية لإضعاف كيان الدول الموحدة.

خامساً: الدوافع والمآلات النهائية


Exit mobile version