الأخبار
أخر الأخبار

الجيش الأمريكي يتأهب لضرب إيران السبت المقبل في انتظار قرار ترامب النهائي

أفادت تقارير استخباراتية وعسكرية متواترة، نقلتها شبكة “CNN” وصحيفة “نيويورك تايمز” ووكالات أنباء عالمية اليوم الخميس، بأن القيادة العسكرية الأمريكية أبلغت البيت الأبيض بجاهزيتها الكاملة لتنفيذ ضربات جوية وبحرية واسعة النطاق ضد أهداف استراتيجية في إيران، مرجحة أن تبدأ هذه العمليات في وقت مبكر من يوم السبت المقبل، في انتظار التوقيع النهائي من الرئيس دونالد ترامب الذي لا يزال يوازن بين الخيار العسكري والضغط الدبلوماسي.

وتأتي هذه الجاهزية العسكرية بعد فشل الجولة الأخيرة من المفاوضات غير المباشرة في جنيف بين واشنطن وطهران، حيث غادر المفاوضون دون التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي والصواريخ الباليستية، مما دفع الإدارة الأمريكية لرفع وتيرة التهديد؛ وأشارت المصادر إلى أن البنتاغون قام بالفعل بتحريك أصول عسكرية ضخمة تشمل حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” المتمركزة حالياً على بعد 700 كيلومتر من السواحل الإيرانية، مع اقتراب حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد فورد” من المنطقة لتعزيز القوة الضاربة، بالإضافة إلى إعادة تموضع مقاتلات من طراز F-35 وF-22 وطائرات تزويد بالوقود في قواعد قريبة من الشرق الأوسط.

وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الخيارات العسكرية المعروضة على ترامب تتجاوز مجرد ضربات محدودة للمنشآت النووية، لتشمل حملة مكثفة تستهدف قادة سياسيين وعسكريين في الحرس الثوري ومنشآت حكومية سيادية، بهدف إضعاف النظام الإيراني أو إجباره على تقديم تنازلات جذرية، فيما حذر مسؤولون في الأمن القومي من أن أي هجوم قد يتطور إلى صراع إقليمي مفتوح ومستمر لأسابيع، خاصة مع رصد صور للأقمار الصناعية تظهر تحصينات إيرانية جديدة ومناورات عسكرية مشتركة بين إيران وروسيا والصين في خليج عمان رداً على التحشيد الأمريكي.

وفي سياق متصل، شهدت الساعات الماضية اجتماعات مكثفة في غرفة العمليات بالبيت الأبيض ضمت مستشاري الأمن القومي وجاريد كوشنر والمبعوث ستيف ويتكوف لإطلاع الرئيس على التقييمات النهائية، وبينما صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، بأن “إيران ستكون حكيمة إذا أبرمت اتفاقاً مع الرئيس ترامب”، يحيط الغموض بموقف الرئيس النهائي، حيث تشير تسريبات CNN إلى أنه يقضي وقتاً طويلاً في التفكير ويبدي آراءً متضاربة في الغرف المغلقة بين رغبته في تجنب حرب كبرى وحرصه على تحقيق “صفقة القرن” مع طهران تحت تهديد السلاح، بينما بدأت دول مثل بولندا بالفعل في مطالبة رعاياها بمغادرة إيران فوراً تحسباً لاندلاع المواجهة في أي لحظة.

زر الذهاب إلى الأعلى