وجهت الحكومة اليمنية تحذيرا لجميع الموظفين والعاملين في ميناء رأس عيسى بمحافظة الحديدة إلى عدم الانصياع للضغوط التي تمارسها جماعة الحوثي، بهدف إجبارهم على العودة للعمل في ظروف محفوفة بالمخاطر، في ظل محاولاتها استئناف عمليات تفريغ الوقود بصورة غير قانونية.
وقال وزير الإعلام والثقافة والسياحة، معمر الإرياني، في تصريح صحفي إن هذه المحاولات تكشف مجدداً مدى استخفاف الجماعة بحياة المدنيين الأبرياء، واستمرارها في استغلالهم واستخدامهم كدروع بشرية والمتاجرة بمآسيهم لتحقيق أهدافها الإرهابية، خدمة لأجندة إيران التدميرية وأطماعها التوسعية في المنطقة”.
وحذر الإرياني، من أن أي كارثة إنسانية قد تنجم عن هذه التصرفات الإجرامية، محمّلاً مليشيات الحوثي كامل المسؤولية عن تبعاتها.
وجدد الإرياني دعوته لجميع العاملين في الميناء إلى حماية أنفسهم، والامتناع عن المشاركة في أي أنشطة غير قانونية قد تعرض حياتهم للخطر، وعدم منح المليشيات فرصة لاستغلالهم في تنفيذ مخططاتها الخبيثة.
وكانت مليشيا الحوثي قد أعلنت في 17 أبريل الجاري أن سلسلة غارات أميركية استهدفت ميناء رأس عيسى، ما أدى إلى تعطيله وسقوط 80 قتيلاً و150 جريحاً

إصابة محامٍ بجروح خطيرة إثر اعتداء قيادي حوثي عليه في مدينة زبيد بالحديدة
الحوثيون يفرضون قيودًا على نحو 400 طالب من منتسبي المراكز السلفية في إب وذمار بعد اقتحام مراكز تعليمية
اللواء الثاني مغاوير التابع لعضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح ينهي مهامه في قعطبة ويتجه إلى الساحل الغربي
سيول صنعاء تثير غضباً واسعاً.. صور متداولة تكشف “عورة” قنوات التصريف المنسدة.