
قال وزير النقل في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، محسن العمري، إن وزارته تعمل على تعزيز أسطول شركة الخطوط الجوية اليمنية عبر إدخال طائرات جديدة خلال عامي 2026 و2027.
وأوضح العمري، في مقابلة مع قناة الحدث أنه تم توقيع اتفاق مع شركة إيرباص لشراء ثماني طائرات حديثة من طرازي A320 وA321، مشيراً إلى أن سداد الأقساط سيبدأ في عام 2028، على أن تتسلم اليمنية الطائرات ابتداءً من مطلع 2031.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة وشركة اليمنية بذلتا جهوداً لتعويض النقص في الأسطول بعد تدمير أربع طائرات العام الماضي على يد جماعة الحوثي المصنفة دولياً ضمن قوائم الإرهاب. وأضاف أنه بعد شهر واحد من الحادثة تم شراء طائرة بديلة، وأن الشركة تخطط لشراء طائرة خامسة مطلع مايو المقبل.
وفي ما يتعلق بخطوط التشغيل الجديدة، كشف العمري عن تشغيل أول رحلة مباشرة من مطار سقطرى إلى مطار جدة في السعودية، مؤكداً وجود ترتيبات لإطلاق رحلات مباشرة من مطار الغيظة في المهرة إلى كل من جدة وصلالة في سلطنة عُمان.
كما لفت إلى وجود ثلاث شركات طيران خاصة تعمل حالياً إلى جانب اليمنية، وهي: بلقيس للطيران، وعدن للطيران التي دشنت ثلاث رحلات أسبوعية إلى مصر، إضافة إلى قرب تدشين شركة طيران حضرموت، مع وجود شركة رابعة قيد التأسيس.
وبشأن أسعار التذاكر، قال وزير النقل إنه أصدر قراراً بإعادة النظر في الأسعار لدى اليمنية وجميع شركات الطيران العاملة في المناطق المحررة، مؤكداً أن نتائج عمل اللجنة المختصة ستُعلن الأسبوع المقبل. وأرجع ارتفاع الأسعار إلى زيادة تكاليف التأمين بسبب الحرب وتصنيف اليمن كمنطقة عالية المخاطر، نافياً وجود أي عوائق أمام دخول شركات طيران جديدة إلى المطارات المحررة.
وفي ملف الموانئ، كشف العمري عن قرب تدشين مشروع توسعة مداخل ميناء عدن، إضافة إلى بدء العمل قريباً في مشروع إنشاء ميناء “قرمة” في جزيرة سقطرى، وهو مشروع كان قد أُقر بتمويل كويتي عام 2009 لكنه واجه عراقيل في السابق. كما أشار إلى أن الحكومة تبحث عن تمويل لإنشاء ميناء “بروم” في محافظة حضرموت.
وتطرق الوزير إلى قرار إغلاق موانئ الشحر في حضرموت، وقنا في شبوة، ونشطون في المهرة، ورأس العارة في لحج، موضحاً أن مجلس القيادة الرئاسي اتخذ القرار في نوفمبر الماضي بسبب غياب الجهات الرسمية المختصة مثل الجمارك والضرائب والجوازات والأمن العام.



