فرضت مليشيا الحوثي، الثلاثاء، حصارًا مشددًا على قرية في مديرية صوير بمحافظة عمران، عقب مقتل ثلاثة من عناصرها وإصابة ثلاثة آخرين في كمين مسلح استهدف عربة عسكرية تابعة لها، وفق ما أفادت به مصادر قبلية وإعلامية متطابقة.
وذكرت المصادر أن الجماعة دفعت بقوة عسكرية كبيرة إلى منطقة ذو القارح، حيث نفذت حملة ميدانية واسعة عقب الحادثة التي قالت المصادر إنها مرتبطة بثأر قبلي قديم في المنطقة. وأشارت إلى أن الحوثيين فرضوا طوقًا أمنيًا خانقًا على القرية، وأطلقوا النار بشكل عشوائي على منازل السكان، ما تسبب في حالة ذعر واسعة بين النساء والأطفال.
وبحسب المصادر، تتهم الجماعة قبيلة آل القارح بالوقوف وراء الكمين الذي أدى إلى تدمير عربة عسكرية من نوع “تويوتا شاص” ومقتل ثلاثة من عناصرها، وهم: طارق علي التام، إبراهيم مقبل كليب، وصلاح علي كليب، إضافة إلى إصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة.
وطالبت الجماعة أهالي القرية بتسليم ستة من أبنائهم، وهم: حميد أحمد القارح، يحيى أحمد القارح، بشار صالح القارح، حميد عامر القارح، فواز حزام القارح، وياسر علي القارح.
وحملت مصادر قبلية جماعة الحوثي مسؤولية تفجر الموقف، مشيرة إلى أنها تجاهلت سابقًا ضبط المتهمين بقتل أحد أبناء قبيلة آل القارح، ما فاقم حالة الاحتقان وأدى إلى تصاعد التوتر. وأضافت أن الجماعة تعمل على تأجيج النزاعات القبلية عبر تعطيل دور الأجهزة الأمنية والقضائية، واعتماد سياسة “فرّق تسد” لترسيخ نفوذها في المناطق الخاضعة لسيطرتها، الأمر الذي يهدد السلم الاجتماعي ويزيد من حالة الفوضى.

تغييرات عسكرية مرتقبة؟ طارق صالح يتخلى عن لقب “قائد المقاومة الوطنية” على منصة “إكس”
“الهدايا القاتلة”.. المتفجرات الإماراتية بمطار الريان تعيد للذاكرة اغتيال ضابط في تعز
أشتر ذمار “البخيتي” يواصل استيلاءه على أراضي جامعة ذمار ويحولها إلى “سوق مركزي للخضار”
التحالف يتوعد برد حاسم عقب استهداف العميد حمدي شكري ويؤكد: أمن عدن خط أحمر