في تطور يزيد من تعقيد المشهد الإنساني والسياسي في اليمن، أعلنت مليشيا الحوثي تعثر مفاوضات تبادل الأسرى والمختطفين مع الحكومة اليمنية، رغم التفاهمات التي جرت خلال الأشهر الماضية برعاية الأمم المتحدة، والتي كانت توحي بقرب التوصل إلى صفقة جديدة.
وجاء الإعلان الحوثي في ظل تصاعد التوتر الإقليمي، ما ألقى بظلاله على الملفات الإنسانية، وفي مقدمتها ملف الأسرى الذي يترقبه اليمنيون بقلق بالغ. ولم تكتفِ الجماعة بالإعلان عن التعثر، بل صعّدت من لهجتها تجاه الأمم المتحدة، متهمة إياها بالتقاعس والرضوخ لضغوط خارجية.
ونقلت وكالة “سبأ” بنسختها التابعة للحوثيين عن وكيل وزارة الخارجية في حكومتهم غير المعترف بها، عبدالله صبري، قوله إن الأمم المتحدة لم تقم بواجبها في مواجهة ما وصفه بـ”خروقات الطرف الآخر”، مشيراً إلى أن المنظمة الدولية فشلت في إدارة الملفات الإنسانية والسياسية في ظل الظروف الراهنة.
وكشف صبري عن طرح الجماعة شروطاً جديدة تعيق إتمام صفقة التبادل، من بينها استمرار إغلاق مطار صنعاء الدولي، معتبراً أن هذه القضايا تمثل “عقبات جوهرية” أمام أي تقدم في المفاوضات.
وأكد المسؤول الحوثي أن ملف الأسرى لا يزال يراوح مكانه، رغم ما وصفها بـ”التفاهمات الهشة” التي أُعلن عنها سابقاً، محمّلاً المجتمع الدولي مسؤولية الجمود الذي يعيشه هذا الملف الحساس.
ويثير هذا الموقف الحوثي المفاجئ مخاوف واسعة بشأن مصير مئات الأسرى والمختطفين الذين ينتظرون منذ سنوات فرصة للعودة إلى عائلاتهم، في وقت يترقب فيه الشارع اليمني ردود الفعل من الحكومة الشرعية والمبعوث الأممي، وسط خشية من انهيار التقدم النسبي الذي تحقق في هذا الملف خلال الفترة الماضية.

انتخاب الهيئة الإدارية للاتحاد العام للجالية اليمنية بالمغرب خلال جمعه التأسيسي في الرباط
مركز الأطراف الصناعية بتعز يقدم أكثر من ألفي خدمة طبية خلال فبراير بدعم سعودي
الحكومة اليمنية تتهم الحوثيين بمحاولة جرّ البلاد إلى صراع يخدم إيران
تصعيد قبلي ضد الحوثيين في حرف سفيان بعمران.. أكثر من 20 قتيلا وجريحا في اشتباكات عنيفة