تواجه مليشيا الحوثي أزمة مالية حادة إثر فقدانها مبالغ كبيرة كانت مودعة ومستثمرة في مؤسسة “القرض الحسن” التابعة لحزب الله اللبناني، التي تعرضت مؤخرًا لضربات إسرائيلية وحظر من قبل البنك المركزي اللبناني، وفقًا لما أفاد به الصحفي فارس الحميري نقلًا عن مصادر مالية يمنية مطلعة.
وأوضح الحميري أن الأموال التي خسرتها الجماعة كانت عبارة عن ودائع ومساهمات واستثمارات مالية ضخمة، ما أدى إلى تفاقم ديونها الداخلية وتهديد قدرتها على تمويل الإنفاق في مناطق سيطرتها، خاصة في ظل تراجع الإيرادات المحلية وتزايد الالتزامات العسكرية والإدارية.
وأشار في سياق حديثه إلى أن الدوائر الاقتصادية والمالية التابعة للحوثيين تعمل حاليًا بكل الوسائل والأساليب الممكنة لمواجهة ما وصفته بـ”حالة الانكشاف المالي”، وسط محاولات لإعادة هيكلة مواردها وتعزيز قبضتها على القطاعات الاقتصادية الحيوية في البلاد.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا سياسيًا وأمنيًا، ما يزيد من تعقيد المشهد المالي للجماعة ويضعها أمام تحديات غير مسبوقة في إدارة مواردها وتمويل أنشطتها.

اليمن يعزي الكويت والإمارات والبحرين بضحايا الهجمات الإيرانية ويؤكد تضامنه مع أمن المنطقة
تقرير حقوقي يرصد 167 انتهاكاً بحق الصحفيين في اليمن خلال 2025
منظمة حقوقية تتهم الحوثيين بعرقلة توزيع المساعدات الرمضانية في مناطق سيطرتهم
اليوم العالمي للقاضيات.. حضور نسوي يعزز العدالة وسيادة القانون