منوعات
أخر الأخبار

الفضائيون يهددون الاقتصاد.. تحذيرات من انهيار مالي عالمي حال اكتشافهم

حذّرت رسالة من أن إعلان إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عن وجود الكائنات الفضائية قد يكون له ضرر على الاقتصاد. ووفقاً لصحيفة صنداي تايمز، فقد راسلت محللة سابقة في بنك إنكلترا (البنك المركزي للمملكة المتحدة)، هيلين مكاو، محافظ البنك، أندرو بيلي، بشأن ضرورة الاستعداد لاحتمالية كشف إدارة ترامب في الولايات المتحدة عن وجود حياة خارج كوكب الأرض. وحذّرت مراسَلة مكاو من “تقلبات حادة في أسعار الأسواق المالية نتيجةً لتضخيم الأمور أو التفاؤل المفرط، وانهيار الثقة”.

ترامب قد يكشف عن الكائنات الفضائية
وجدت دراسة أجراها مركز بيو للأبحاث عام 2021 أن قرابة ثلثي الأميركيين يعتقدون بوجود حياة ذكية خارج كوكب الأرض. كما يعتقد بعض الأميركيين بوجود أدلة على إخفاء الحكومات العالمية للأجسام الطائرة المجهولة والحياة الفضائية عن العامة. وأشار ترامب سابقاً إلى أن إدارته قد ترفع السرية عن بعض المعلومات المتعلقة بطبيعة الحياة خارج كوكب الأرض.

في عام 2025، تصدر فيلم وثائقي عن الكائنات الفضائية والأجسام الطائرة المجهولة بعنوان “عصر الكشف” عناوين الصحف. الوثائقي شهد ظهور وزير الخارجية، ماركو روبيو، ومدير المخابرات الوطنية السابق، جيمس كلابر، والسيناتورة، كريستين جيليبراند.

أعرب مخرج الفيلم عن اعتقاده بأن كشف الرئيس الأميركي الحالي عن هذه الظاهرة مسألة وقت لا أكثر. كذلك، كتبت مكاو: “يبدو أن حكومة الولايات المتحدة قد قطعت شوطاً في عملية متعددة السنوات لرفع السرية عن المعلومات المتعلقة بوجود ذكاء غير بشري متقدم تقنياً ومسؤول عن الظواهر الشاذة غير المحددة والكشف عنها”.

ماذا ستفعل أنباء الكائنات الفضائية بالناس؟
وتناولت الرسالة احتمال وجود “قوة أو ذكاء يفوق أي حكومة”، مشيرةً إلى “النيات المجهولة” التي قد تصاحب ذلك، موضحةً أنه “إذا ثبت أن الأجسام الطائرة المجهولة من أصل غير بشري، فقد نضطر إلى الاعتراف بوجود قوة أو ذكاء يفوق أي حكومة، وربما تكون نياته مجهولة”.

وأضافت أنه “من المحتمل جداً ألا تكون قيادة الحكومة وبنوكها المركزية على دراية كافية بالموضوع. ومن المرجح أن يؤدي الكشف عن الأجسام الطائرة المجهولة إلى صدمة وجودية وردات فعل نفسية ذات عواقب مادية”.

كتبت ماكاو في رسالتها كذلك أن “الأسواق المالية قد تشهد تقلبات حادة في الأسعار نتيجةً لتضخيم الأمور أو التفاؤل المفرط، وانهياراً في الثقة إذا شعر المشاركون في السوق بعدم اليقين بشأن كيفية تسعير الأصول باستخدام أي من الأساليب المألوفة. إذا صدر إعلان رسمي وقُدّمت لنا أدلة قاطعة لا جدال فيها، فأعتقد أننا سنشهد في غضون ساعات قليلة حالة من عدم الاستقرار المالي”.

البيتكوين والذهب
أوضحت ماكاو بعض السيناريوهات المحتملة التي قد تحدث في حال الكشف عن وجود حياة خارج كوكب الأرض.

أحد هذه السيناريوهات هو اللجوء إلى عملة بيتكوين المشفّرة لتكون ملاذاً آمناً، نظراً إلى احتمالية انهيار الثقة في هياكل السلطة الحكومية التقليدية. كتبت: “قد يكون هناك إقبال كبير على العملات الرقمية مثل بيتكوين، والتي قد تصبح جذابة إذا شكّك الناس في شرعية الحكومات وفقدوا ثقتهم في الأصول المدعومة حكومياً”.

وحول الذهب، قدّمت الرسالة نظريتين، أولاهما إمكانية أن يحظى المعدن النفيس بتجربة مماثلة لبيتكوين بوصفه مصدراً للأمان المالي، وثانيتهما احتمال دخول الخوف إلى سوق الذهب بسبب إمكانية أن تؤدي “التقنيات الفضائية الجديدة” إلى زيادة هائلة في المعروض من المعادن النفيسة عبر مشاريع التعدين الجديدة.

هذه النظرية الثانية كانت موضوع نقاش متكرّر بين مؤيدي البيتكوين، خصوصاً وأن وكالة ناسا أطلقت مهمة بحثية إلى كويكب غني بالمعادن عام 2023.

زر الذهاب إلى الأعلى