الأخبار المحلية

الكبسي ينتقد استعراض الفقراء في حملات الزكاة: الكرامة لا تُعرض على منصات التصفيق

انتقد الأكاديمي إبراهيم الكبسي ما وصفه بتحويل شهر رمضان إلى موسم دعائي تُستعرض فيه معاناة الفقراء على المنصات الإعلامية، في إشارة إلى الحملات الترويجية التي تنفذها هيئة الزكاة التابعة لسلطة صنعاء.

وقال الكبسي في منشور على منصة إكس، رصدته “النقار”، إن “الخير لا يرفع صوته ليُعرف، ولا يستعرض وجوه الفقراء على منصات التصفيق، ولا يحوّل المحتاج إلى مشهد دعائي”، مؤكداً أن جوهر العمل الخيري يقوم على صون الكرامة قبل سد الحاجة.

وأضاف أن “الخير يُعطى بصمت، وهو يد تمتد في الخفاء، تحفظ كرامة الإنسان قبل أن تسد حاجته، ويُصان فيه وجه الإنسان قبل بطنه”، معتبراً أن إقحام الفقراء في مشاهد إعلامية يفقد العمل الإنساني معناه الأخلاقي.

وأشار إلى أن جمع الأموال باسم الدين، ثم إقامة منصات لتوزيع ما وصفه بـ“الفتات”، لا يمكن اعتباره براً، بل هو ـ بحسب تعبيره ـ “كرامة تُذبح تحت أضواء لامعة”.

واختتم الكبسي منشوره بالتأكيد على أن الكرامة ليست صورة تُلتقط أو مادة تُبث، بل حق أصيل يجب أن يُحترم، مشدداً على أن من ينتقص من كرامة المحتاج لا يملك حق الحديث باسم الخير أو التصدق.

زر الذهاب إلى الأعلى