أكدت مصادر مقربة من محافظ البنك المركزي أن المحافظ هو الذي وجه بإخلاء شقته السكنية في مبنى البنك بمدينة عدن، وأمر بأخذ أمتعته الشخصية تمسكًا بقراره بالاستقالة.
ونفى المصدر وفقاً للصحفي محمد الغباري مراسل وكالة “رويترز” ما يتم تداوله بشأن أن الإخلاء جاء نتيجة لتوجيه أو تدخل من أي طرف آخر.
وأوضح المصدر أن المحافظ لا يزال متمسكًا بقراره الذي أعلنه مؤخرًا بترك منصبه، مما يعكس تصميمه على المضي في هذا القرار دون التأثر بأي ضغوط خارجية.
وفي سياق متصل، أكد عضو في مجلس إدارة البنك المركزي أنقرارات المحافظ المعبقي لا تزال سارية المفعول، موضحاً أنها اتخذت بإجماع كامل من أعضاء المجلس.
وأشار إلى أن التراجع عن هذه القرارات يتطلب إجراءات رسمية محددة، بما في ذلك توافق جديد من مجلس الإدارة ومخاطبة رسمية للسويفت العالمي.
وأوضح العضو أن تمسك المعبقي بموقفه وضع مجلس القيادة الرئاسي أمام خيار صعب يتمثل في احتمال تعيين محافظ توافقي جديد ومجلس إدارة مزكى سياسياً.
ويأتي هذا في ظل وجود انقسام داخل المجلس حول مسألة التراجع عن القرارات المصرفية الأخيرة.

تقرير حقوقي: قرابة 6500 اعتقال تعسفي عام 2025 تَصَدّرَه “الحوثي” و”الانتقالي” و24 قتيلا في سجونهما
تحذيرات من مخلّفات حربية “أخطر من الألغام” تركها الانتقالي المنحل وراءه في حضرموت
في انتظار إعلان الحكومة: كيف تشكّلت حكومة الزنداني؟ ومتى الإعلان عنها؟
العمالقة تغلق مقر الجمعية العمومية للانتقالي المنحل بعدن وتوجيهات بتحويله إلى “مصلحة للضرائب”