الأخبار المحلية
أخر الأخبار

انسحبنا ولن ننسحب.. الانتقالي يسلم معسكرات ومواقع لـ”درع الوطن” ويسميه “إعادة تموضع وإشراكا”

بدأت قوات “درع الوطن” انتشارها في محافظة حضرموت شرقي اليمن، عقب انتهاء المهلة التي منحها رئيس مجلس القيادة الرئاسي، في خطوة ميدانية بارزة تزامنت مع إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي بدء تسليم عدد من المواقع والمعسكرات في محافظتي حضرموت والمهرة، ضمن ما وصفه بـ”إعادة التموضع” و”الشراكة” مع القوات الحكومية.

وأكدت مصادر عسكرية ومحلية أن قوات درع الوطن تسلّمت مواقع في منطقة ثمود الحدودية، إضافة إلى مواقع أخرى في رماة ومناطق متفرقة من المحافظتين، مشيرة إلى أن عملية التسليم ستتواصل خلال الأيام المقبلة بإشراف لجان مشتركة من وزارة الدفاع والتحالف.

وفي بيان صدر فجر اليوم، أعلن المتحدث العسكري للمجلس الانتقالي، محمد النقيب، بدء ما وصفه بـ”إعادة الانتشار” وتسليم عدد من المواقع لقوات درع الوطن، مؤكدًا أن الخطوة تأتي ضمن ترتيبات واتفاقات سابقة، وأن المجلس “ثابت في مواقعه” ضمن ما يسميه عملية “المستقبل الواعد”.

غير أن مصادر حكومية اعتبرت أن ما يجري هو انسحاب فعلي وتسليم مباشر للمواقع تنفيذًا لتوجيهات القيادة الرئاسية، وليس مجرد إعادة تموضع كما يروّج الانتقالي. وأوضحت أن الجمع بين خطاب “الثبات” والإعلان عن تسليم المعسكرات يعكس تناقضًا واضحًا بين الرسالة السياسية والواقع الميداني.

وأفادت مصادر محلية في حضرموت بوجود حالة ارتياح واسعة بين السكان عقب بدء انتشار قوات درع الوطن وخروج قوات الانتقالي من عدد من المواقع، معتبرين الخطوة بداية لعودة مؤسسات الدولة إلى المحافظة.

وكان المجلس الانتقالي قد أعلن رسميًا تسليم مواقع عسكرية في ثمود للواء الأول درع وطن، مؤكداً أن العملية ستشمل مواقع إضافية في حضرموت والمهرة خلال الفترة المقبلة.

وتأتي هذه التطورات في ظل تأكيدات رسمية بأن توجيهات القيادة الرئاسية واضحة ولا تحتمل التأويل، وأن تنفيذ المهام العسكرية يتم وفق الدستور والقانون، بعيدًا عن الحسابات الفصائلية أو المشاريع الخارجة عن إطار الدولة. كما حذرت مصادر حكومية من أن أي محاولة لفرض أمر واقع بالقوة ستقود إلى مواجهة مباشرة مع القوات المسلحة والتحالف العربي.

زر الذهاب إلى الأعلى