بين 90% و10%.. حقيقة استهداف سفينة مصرية في مضيق هرمز أو “باب المندب”

نفى وزير النقل المصري، الفريق كامل الوزير، صحة ما تم تداوله بشأن تعرض سفينة مصرية للاحتراق أو الهجوم أثناء عبورها مضيق هرمز أو بالقرب من باب المندب خلال الأيام الأخيرة.
وأوضح الوزير، في تصريحات رسمية، أن الأنباء التي تحدثت عن أن السفينة تحمل هوية مصرية غير دقيقة، مشيراً إلى أنها تندرج ضمن محاولات إثارة البلبلة في ظل التوترات الإقليمية التي تشهدها ممرات الملاحة الدولية.
وبيّن أن السفينة المستهدفة مملوكة بنسبة 90% لإحدى الدول الخليجية، فيما لا تتجاوز حصة مستثمر مصري فيها 10%، لافتاً إلى أنها ترفع علم مالطا، وليس العلم المصري، للاستفادة من التسهيلات التي توفرها بعض القوانين البحرية مقارنة بالتشريعات المصرية.
كما طمأن الوزير بشأن طاقم السفينة، موضحاً أن على متنها 21 بحاراً مصرياً إلى جانب 4 بحارة أوكرانيين، وجميعهم في حالة جيدة، دون تسجيل أي إصابات أو مخاطر تهدد سلامة السفينة.
وأكد أن الناقلات التي ترفع العلم المصري، مثل “رمسيس” و“نفرتيتي” التابعة للشركة المصرية لناقلات البترول، تواصل عملها بكفاءة عالية في منطقة الخليج العربي ومضيق هرمز دون تسجيل أي حوادث تُذكر.
واختتم تصريحاته بالتشديد على أن العلم المصري يحظى بسمعة موثوقة في قطاع الملاحة الدولية، بفضل الالتزام الصارم بمعايير السلامة والأمن البحري.






