أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأحد، أن يوم الثلاثاء المقبل سيشهد استهداف منشآت حيوية في إيران، تشمل محطات الكهرباء والجسور، في تصعيد جديد للتوتر بين الجانبين.
وجاء هذا التصريح بعد ساعات من إعلانه تنفيذ الجيش الأميركي عملية إنقاذ وصفها بأنها من بين الأجرأ في تاريخ الولايات المتحدة، استخدمت فيها عشرات الطائرات لإنقاذ طيار ثانٍ تحطمت طائرته من طراز F-15 Eagle داخل الأراضي الإيرانية يوم الجمعة.
في المقابل، أعلنت طهران إسقاط أربع طائرات عسكرية أميركية كانت تشارك في مهمة إنقاذ الطيار، دون تقديم تفاصيل إضافية حول ملابسات العملية.
وكانت القيادة الإيرانية قد رفضت، السبت، إنذار ترمب الذي توعد بـ”الجحيم” في حال عدم التوصل إلى اتفاق خلال مهلة 48 ساعة تنتهي قريبًا، ما يعكس تمسك طهران بموقفها في ظل التصعيد.
وترافق هذا التوتر السياسي مع تصعيد ميداني لافت، حيث نفذت مقاتلات أميركية وإسرائيلية غارات جوية استهدفت مواقع حيوية في جنوب غرب إيران، شملت محيط محطة بوشهر النووية ومنشأة بتروكيماويات في معشور، ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى.







