في تطور لافت قال موقع عدن الغد إن سكانًا محليين شاهدوا، فجر اليوم الإثنين، صواريخ مضيئة في سماء باب المندب، يُعتقد أنها أُطلقت من مناطق خاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، قبل أن تسقط في البحر.
وتزامن هذا التطور مع تلميحات أطلقتها جماعة الحوثي توحي بتطورات قادمة، حيث نشر حساب عسكري تابع للحوثيين مقطع فيديو قصير يظهر سفينة مشتعلة، مع كلمة “قريبا”، ودون أي توضيحات أخرى، وهو ما رفع منسوب التكهنات حول دلالة هذا المعنى.
وقالت الباحثة اليمنية ندوى الدوسري معلقة على الفيديو إن تقارير تحدثت عن تعزيز جماعة الحوثي لمواقعها على طول البحر الأحمر ربما استعدادا للتصعيد.
وقالت صحيفة الإندبندنت البريطانية إن هذا التلميح يعتبر تهديدا بعودة العمليات في البحر الأحمر، وذكرت أنه يأتي في الوقت الذي تتحرك فيه حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لنكولن ومدمرات صواريخ موجهة أخرى معها نحو المنطقة.
ولم يصدر عن جماعة الحوثي رسميا أي موقف للتعليق حول هذه التطورات.
وظلت الجماعة مؤخرا بعيدة عن مجمل التطورات في المشهد اليمني، بما في ذلك ما يحدث في جنوب اليمن، حيث المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية، وتدخل السعودية لوقف النفوذ الإماراتي، الذي شكل تهديدا لها.
وفي وقت سابق ظهر زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي متوعدا إسرائيل بعمليات عسكرية بعد اعتراف تل أبيب بصومالي لاند.
وخاضت الجماعة مواجهات عسكرية مع إسرائيل على خلفية الوضع في غزة، واستهدفت العديد من السفن في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن.
وكانت شركات شحن دولية أعلنت خلال الأيام الماضية العودة الحذرة للبحر الأحمر، بعد توقف استمر لأشهر جراء الاضطرابات العسكرية.
ويوم أمس الإثنين جدد المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية الجنرال رضا طلبائي تحذيراته لكل من إسرائيل والولايات المتحدة بشأن أي هجوم محتمل، قائلا إنه “سيقابل برد فعل أكثر ألما وحسما مما كان عليه في الماضي.” ونقلت التلفزيون الإيراني عن تلعي-إضافات أن التهديدات من البلدين تتطلب من إيران “الحفاظ على الاستعداد الكامل والشامل.”

اللجنة الوطنية تعقد جلسة استماع علنية في عدن لضحايا الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري
مصدر حكومي: مشاورات مكثفة لتشكيل حكومة كفاءات بمعايير نزاهة صارمة
رئيس الوزراء يشدد على رقابة صارمة لمنحة وقود الكهرباء الممولة سعودياً
بعد 9 أعوام من اختطافه في عدن.. مصير مالك متجر من إب لا يزال مجهولاً