أقدمت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، السبت، على تفجير مكتب تابع لحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” في مخيم بلاطة، الواقع شرقي مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.
وتأتي هذه العملية في إطار تصعيد عسكري واسع شمل عدة مدن ومخيمات في الضفة المحتلة، مما أسفر عن دمار مادي جسيم في المبنى المستهدف والممتلكات المحيطة به.
وأفاد شهود عيان ومصادر محلية من داخل المخيم بأن قوة عسكرية كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت المنطقة تحت غطاء كثيف من إطلاق النار، حيث انتشر الجنود في عدة حارات وشارع السوق الرئيسي.
وعمدت القوات المقتحمة إلى إرغام العائلات الفلسطينية القاطنة في محيط المكتب على إخلاء منازلهم تحت تهديد السلاح، قبل أن تقوم الفرق الهندسيّة التابعة للجيش بزرع عبوات شديدة الانفجار داخل المقر وتفجيره عن بُعد، ما أدى إلى انهيار أجزاء كبيرة منه واندلاع حريق في المكان.
وبالتزامن مع العدوان على مخيم بلاطة، وسّع جيش الاحتلال نطاق عملياته في المنطقة الشرقية من مدينة نابلس، لتأمين اقتحام مجموعات من المستوطنين لمقام يوسف.
كما طالت الاقتحامات قرى وبلدات أخرى في محافظات جنين ورام الله وبيت لحم، تخللها مداهمات للمنازل وتفتيشها واستجواب ميداني للمواطنين، في حين واصلت السلطات الإسرائيلية في القدس سياسة الهدم القسري، حيث أُجبر مواطن مقدسي في بلدة جبل المكبر على هدم منزله ذاتياً لتفادي الغرامات الباهظة.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصاعداً كبيراً في وتيرة الانتهاكات منذ أكتوبر 2023، حيث تشير الإحصاءات الرسمية الفلسطينية إلى استشهاد أكثر من 1100 فلسطيني وإصابة نحو 11,500 آخرين، بالإضافة إلى حملات اعتقال طالت أكثر من 22 ألف مواطن، وسط تحذيرات دولية من تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في المنطقة بشكل غير مسبوق.

روبيو يطمئن الحلفاء: لا نسعى للقطيعة مع أوروبا والتحالف الأطلسي أولوية
الثالث في عهد ترامب.. إغلاق جزئي لوزارة الأمن الداخلي الأمريكية بعد فشل الكونجرس في تمرير ميزانيتها
محمد بن زايد يستقبل أمير قطر في أبوظبي لبحث التعاون الأخوي وقضايا المنطقة
“المُربك”: ترامب يكشف تفاصيل السلاح السري الذي شلّ دفاعات فنزويلا وأسقط مادورو