الأخبار
أخر الأخبار

دفاعات جوية عربية ودولية تُحبط موجة صواريخ إيرانية واسعة استهدفت 6 دول بالمنطقة

تصدت منظومات الدفاع الجوي في عدة دول بالشرق الأوسط، اليوم الاثنين، لموجات واسعة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي أطلقتها إيران ضمن ما يعرف بـ “الموجة العاشرة” من ردها العسكري.

وقد برزت المملكة العربية السعودية في مقدمة الدول التي فعلت دفاعاتها، حيث أعلنت وزارة الدفاع عن اعتراض صواريخ إيرانية استهدفت قاعدة “الأمير سلطان الجوية” ومناطق حيوية قرب الرياض، مؤكدة نجاح القوات الجوية الملكية السعودية في تحييد التهديدات قبل وصولها إلى أهدافها.

كما أصدرت السعودية بياناً مشتركاً مع ست دول أخرى يدين هذه الهجمات “العشوائية” التي انتهكت سيادة أراضي المنطقة.

وفي دولة قطر، أعلنت وزارة الداخلية والقوات المسلحة عن اعتراض 18 صاروخاً ومسيرة كانت متجهة نحو منشآت طاقة حيوية في مسيعيد ورأس لفان، وأشارت التقارير إلى سقوط شظايا في مناطق سكنية بالدوحة أسفرت عن إصابة 8 أشخاص.

وبدورها، فعلت دولة الإمارات العربية المتحدة منظوماتها الدفاعية “ثاد” و”باتريوت” لصد هجمات استهدفت مواقع في أبوظبي ودبي، حيث تسببت شظايا أحد الصواريخ المعترضة في حريق محدود قرب فندق “برج العرب” بدبي، فيما أكدت السلطات السيطرة على الموقف دون وقوع خسائر بشرية كبيرة.

أما في دولة الكويت، فقد اعترضت الدفاعات الجوية صواريخ كانت تستهدف قاعدة “علي السالم” ومنشآت نفطية، وأفادت الأنباء بسقوط بقايا صاروخية في “مصفاة الأحمدي” مما أدى لإصابات طفيفة بين العاملين.

وفي مملكة البحرين، تم اعتراض مقذوفات فوق ميناء سلمان، إلا أن سقوط الشظايا تسبب في وفاة عامل من جنسية آسيوية وإصابة آخرين.

ومن جانبه، أعلن الأردن عن اعتراض صاروخين باليستيين في أجوائه كانا في طريقهما لأهداف خارج الحدود، مشدداً على أن سلاح الجو الملكي الأردني لن يسمح باستخدام مجاله الجوي من قبل أي طرف.

على الصعيد الدولي، لعبت الولايات المتحدة الأمريكية دوراً محورياً في عمليات الاعتراض عبر مدمراتها المنتشرة في المنطقة ومنظومات الدفاع في قواعدها، حيث أكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إحباط مئات الهجمات التي استهدفت مصالحها ومصالح حلفائها.

كما دخلت بريطانيا على خط المواجهة، حيث أعلن متحدث باسم قاعدة “أكروتيري” التابعة لسلاح الجو الملكي في قبرص عن اعتراض طائرتين مسيرتين إيرانيتين كانتا في طريقهما نحو القاعدة. وقد أثنى بيان دولي مشترك على “التعاون الفعال في الدفاع الجوي” الذي حال دون وقوع كارثة إنسانية أكبر في المنطقة.

زر الذهاب إلى الأعلى