رابطة أمهات المختطفين تبحث في عدن ملف الإخفاء القسري وتطالب بكشف المصير ومحاسبة المتورطين

عقدت رابطة أمهات المختطفين لقاءً في مقر اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان بمحافظة عدن، جمعها بنائب رئيس اللجنة القاضي حسين المشدلي وعضوين من القضاة، وبحضور وزيرة الشؤون القانونية إشراق المقطري، لمناقشة مستجدات ملف المختطفين والمخفيين قسراً والسجون غير المعلنة.
وخلال الاجتماع، دعت الرابطة الجهات المختصة إلى بذل جهود عملية وجادة لكشف مصير المختطفين والمخفيين قسرياً، والعمل على الإفراج عنهم وإنهاء معاناة أسرهم، مؤكدة ضرورة معالجة هذا الملف الإنساني قبل اتخاذ أي خطوات تتعلق بإغلاق السجون السرية.
وشددت الرابطة على أهمية محاسبة جميع المتورطين في قضايا الاختطاف والإخفاء والتعذيب، سواء في مرافق الاحتجاز الرسمية أو غير الرسمية، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب، بما يعزز ثقة الضحايا وأسرهم بمسار العدالة.
كما استعرضت الرابطة حجم المعاناة التي تكبدتها عائلات المخفيين على مدى نحو عشر سنوات، موضحة الآثار النفسية والاجتماعية والاقتصادية التي خلفها غياب أبنائهم، ومشيرة إلى ترحيب تلك الأسر بالقرارات الرئاسية الأخيرة التي اعتبرتها خطوة تعيد الأمل في تحقيق الإنصاف.
وأكدت الرابطة استمرار تحركاتها ومناصرتها على مختلف المستويات، حتى إطلاق سراح جميع المختطفين والمخفيين قسراً والمعتقلين دون قيد أو شرط، وضمان معالجة هذا الملف بما يحقق العدالة للضحايا وذويهم.






