وسط تصاعد الانتهاكات التي تمارسها مليشيا الحوثي في محافظة إب، اختطفت الجماعة المدعومة من إيران محمد مارش السلمي، الرئيس السابق لجمعية الأقصى المقربة من حركة حماس، في خطوة أثارت استياءً واسعًا ووصفت بأنها طعنة جديدة في ظهر القضية الفلسطينية.
وبحسب مصادر متطابقة، فقد تم اختطاف السلمي، البالغ من العمر 48 عامًا، من أحد شوارع مدينة إب، رغم حالته الصحية البالغة السوء، حيث يعاني من أمراض مزمنة ويعيش بنصف جمجمة نتيجة حادث مروري خطير تعرض له في وقت سابق، أُجريت له على إثره عمليات تركيب صفائح طبية في الرأس والوجه.
وأشارت المصادر إلى أن السلمي يُعرف بمواقفه الثابتة في دعم فلسطين، ما يجعل عملية اختطافه على يد الحوثيين بمثابة فضيحة أخلاقية تتعارض كليًا مع خطابات الجماعة التي ترفع شعارات مناصرة فلسطين في العلن، بينما تلاحق النشطاء الفلسطينيين والمناصرين لهم في السر.
وتعيد هذه الواقعة إلى الأذهان سلسلة الانتهاكات التي مارستها المليشيا الحوثية منذ انقلابها في 21 سبتمبر 2014، حين شنت حملة ممنهجة على الجمعيات الفلسطينية في صنعاء ومحافظات أخرى، شملت اقتحام مقرات تابعة أو مقربة من حركة حماس، وترحيل كوادر فلسطينية كانت تدير هذه الجمعيات، في سياسة وصفت حينها بالاستهداف المنظم لحركة المقاومة الفلسطينية، ضمن مساعي الجماعة لإرضاء الولايات المتحدة وإسرائيل في أعقاب الانقلاب.

بعد حضرموت.. تعز تطلق اسم “علي سالم البيض” على أحد شوارعها الرئيسية
قرار جمهوري بترقية 4 قيادات نسائية في وزارة الداخلية إلى رتبة “عميد”
في مقدمتهم اللواء الشهراني.. إحباط محاولات حوثية لاغتيال قيادات سعودية في عدن
قصة أمانة تهز مواقع التواصل في اليمن: عثمان الهندي يعيد 15 ألف دولار و17 ألف ريال سعودي لصاحبها في تعز