أعلن الجيش الأمريكي اليوم، الأربعاء، نجاحه الرسمي في فرض حصار بحري شامل ومحكم على كافة الموانئ الإيرانية، مؤكداً أن العمليات العسكرية التي انطلقت قبل نحو 48 ساعة قد أتت ثمارها بتوقيف كامل لحركة التجارة البحرية من وإلى البلاد.
وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) في بيان مفصل أن الوحدات البحرية، المدعومة بمدمرات مزودة بصواريخ موجهة وأسراب من الطائرات المقاتلة، قد تمكنت من اعتراض وتفتيش ثماني ناقلات نفط وسفن تجارية منذ سريان القرار، مما أدى إلى شلل تام في الأنشطة الاقتصادية المعتمدة على الممرات المائية الإيرانية، والتي تمثل العصب الحيوي لنحو 90% من اقتصاد طهران.
وتأتي هذه الخطوة العسكرية التصعيدية عقب الانهيار المفاجئ لمحادثات السلام التي استضافتها العاصمة الباكستانية إسلام آباد مطلع الأسبوع الجاري، حيث اتهمت الإدارة الأمريكية الجانب الإيراني بالتعنت ورفض التخلي عن طموحاته النووية، فضلاً عن اتهامات سابقة لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بقيام طهران بزرع ألغام بحرية في الممرات الدولية لابتزاز المجتمع الدولي.
وقد شدد القادة الميدانيون الأمريكيون على أن الحصار يستهدف حصراً السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها، مع الالتزام بضمان حرية الملاحة الدولية لبقية السفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز باتجاه وجهات أخرى، تجنباً لإثارة غضب القوى الكبرى والشركاء التجاريين في المنطقة.
في المقابل، سادت حالة من الغضب الشديد في الأوساط السياسية في طهران، حيث حذر برلمانيون إيرانيون بارزون من أن هذا الحصار يُعد “إعلان حرب” صريحاً وتعدياً صارخاً على السيادة الوطنية.
وأكد أعضاء في مجلس الشورى الإيراني أن القوات المسلحة، لا سيما القوات البحرية التابعة للحرس الثوري، تمتلك “خطة ردع متكاملة” ستدخل حيز التنفيذ في حال تعرضت أي ناقلة نفط إيرانية لاستهداف مباشر أو هجوم عسكري، ملوحين بأن الرد لن يقتصر على الميدان البحري بل قد يمتد ليشمل مصالح حيوية وقواعد عسكرية في المنطقة، وفق مبدأ المعاملة بالمثل الذي سبق وأن أعلنه الحرس الثوري رداً على التهديدات الأمريكية باستهداف البنية التحتية للطاقة.

بينهم أحمد الشلفي.. الإمارات تحجب حسابات يمنية وعربية شهيرة لأكثر من 30 ناشطا وإعلاميا
الخرطوم تندد بمؤتمر برلين الدولي حول السودان وتعتبره تدخلاً سافراً يمس سيادتها الوطنية
الثاني خلال يومين.. 9 قتلى في هجوم مسلّح نفذه طالب على مدرسته بتركيا
الذهب يدخل حقبة “إعادة التسعير العالمية” ويستقر عند مستوى تاريخي يناهز 4,800 دولار للأوقية