كشفت مصادر حقوقية أن جماعة الحوثي أجبرت أهالي ضحايا انفجار مخازن أسلحتها بـ “صرف” شرق صنعاء، على دفن ذويهم بعيداً عن الاعلام ومنع إقامة مراسم عزاء.
وقالت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات في بيان لها إن الجماعة في صنعاء أجبرت عدد من أهالي ضحايا انفجار مخزن الأسلحة في منطقة صرف على دفن ذويهم بعيدًا عن الإعلام.
ونقلت الشبكة عن شهود عيان قولهم إنه جرى أمس الأربعاء دفن عدد من ضحايا انفجار مخزن السلاح في حي “صرف” شمال شرق صنعاء، في أجواء من التكتم التام.
وحسب المصادر فإن الجماعة منعت وسائل الإعلام والأهالي من تصوير الجنازات أو إصدار أي تصريحات بشأن الحادثة.
واشترطت الجماعة الحوثية وفق الشهود على أهالي الضحايا دفن ذويهم دون أي تغطية إعلامية، كما لم تسمح للأهالي بإقامة قاعات عزاء أو التصريح للإعلام، وسط تواجد أمني مشدد حول مواقع الدفن.
واعتبرت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات هذه السلوك بـ “الإجرامي”، وبأنها جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة جرائم مليشيات الحوثي اليومية بحق المواطنين في مناطق سيطرتها.
وكانت مخازن أسلحة تابعة للحوثيين انفجرت الخميس الماضي في منطقة صرف شرق صنعاء، وخلفت وفق تقارير ميدانية وحقوقية أكثر من 150 قتيلاً وجريحاً بينهم عوائل كاملة، فضلاً عن تدمير عشرات المنازل والمحال، وسط تكتيم شديد من المليشيا.

طلاب اليمن في المغرب ينتخبون قيادة جديدة لاتحادهم برئاسة عبدالله الهندي
وزير الدفاع: لواء بارشيد لم يُشكَّل على أساس مناطقي.. والجيش مؤسسة وطنية لكل اليمنيين
هيئة الأركان: الحوثيون يستغلون المنافذ البحرية لتهريب الأسلحة الإيرانية واستقبال خبراء من إيران وحزب الله
الصبيحي يبحث مع نائب رئيس البنك الدولي تعزيز الدعم التنموي وخطط التعافي في اليمن