انطلقت أمل بقوة نحو أحد المراكز الصحية لتبحث عن وسيلة مناسبة لمنع الحمل، بعد ثلاثة أطفال الفارق بينهم عدة شهور إضافة إلى فترة الحمل.
حاولت أكثر من مرة أن تستخدم وسيلة لتنظيم الأسرة، لكنها مع كل وسيلة تكتشف أنها حامل بعد استخدام الوسيلة بفترة وجيزة، حين تظهر عليها أعراض التعب والغثيان.
هذه المرة لم تكد تنتهي فترة ولادتها حتى سارعت إلى أقرب مركز صحي، لكنها تفاجأت بأن كل وسائل منع الحمل قد تم منعها بأوامر من مليشيا الحوثي.
خرجت من المركز إلى أقرب صيدلية لتشتري حبوب منع الحمل كأقرب وسيلة، رغم تجربتها لها من سابق وحملها وهي تستخدمها، لكن الصيدلي رفض بحزم إعطائها أي وسيلة، وقال أن لديهم أوامر صارمة من مليشيا الحوثي بعدم بيع أي وسيلة من وسائل منع الحمل.
في فترات مختلفة كانت المليشيا تسحب كل حبوب منع الحمل الممتازة وتوزعها على مقاتليهم في الجبهات، لغرض الحد من النزيف للجرحى، لكن أن يتم منع هذه الوسائل بكل أنواعها بما فيها (اللولب والغرسة)فهذا أمر يدعو للغرابة.
ولحد الآن لم يعرف على وجه التحديد الغرض من المنع أو مدته.

تصاعد التوتر في حضرموت.. النيابة تصدر أوامر قبض قهرية ضد بن حبريش والعوبثاني
شبكة حقوقية توثق 1654 انتهاكاً ارتكبتها كتائب “الزينبيات” الحوثية بحق اليمنيات
“شبوة الوطني” يحذر من التدخل في شؤون حضرموت ويدعو لوقف التحشيد إليها من خارج المحافظة
وثيقة رسمية: تدفّق بحري مرتقب إلى الحديدة رغم دمار الميناء