سُجل خلال اليومين الماضيين ارتفاع لافت في منسوب مياه البحر على سواحل مدينة عدن، ما أثار حالة من القلق والتساؤلات لدى السكان حول أسباب هذه الظاهرة.
وأوضح مختصون في قطاع الأرصاد الجوية بالهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد أن ما حدث يعود إلى تداخل عدة عوامل طبيعية، في مقدمتها بلوغ المد البحري ذروته بارتفاع يقارب 2.6 متر، إلى جانب تأثير جاذبية القمر، فضلاً عن نشاط الرياح المحلية التي دفعت كميات من المياه نحو السواحل.
وأشار المختصون إلى أن الخصائص الجغرافية لبعض المناطق، لا سيما مديرية البريقة، ساهمت في تضخيم المشهد، نظراً لكونها مناطق ساحلية شبه مغلقة تميل إلى تجمع المياه، إضافة إلى انخفاض مستوى الانحدار في بعض المواقع.
وأكدوا أن هذه الحالة تُعد طبيعية من الناحية العلمية، رغم بروزها بشكل أكبر في المناطق المنخفضة والقريبة من الشريط الساحلي.
ودعت الجهات المختصة المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر، خصوصاً في المناطق الساحلية المنخفضة، وتجنب الاقتراب من مواقع تجمع المياه خلال فترات ذروة المد، مع ضرورة متابعة النشرات الجوية بشكل مستمر.
كما أكد قطاع الأرصاد استمرار مراقبة الحالة أولاً بأول، مع التعهد بإعلان أي تطورات جديدة فور حدوثها.

البرنامج السعودي يقر 7 مشاريع خدمية وتنموية في شبوة
قرار حكومي يعيد هيكلة قيادة التأمينات الاجتماعية.. تعيينات جديدة لمرحلة إصلاح مرتقبة
في الذكرى العاشرة لتأسيسها.. رابطة أمهات المختطفين تطالب باعتماد 18 أبريل يومًا وطنيًا للمختطف اليمني
المحرمي يوجه بتشكيل لجنة لتنظيم أوضاع لواء بارشيد وكتيبة الدعم الأمني ضمن القوات الجنوبية