
قال ادوارد سعيد: ” أنا فلسطيني ولكني طردت منها منذ الطفولة، وأقمت في مصر دون أن أصبح مصرياً، وأنا عربي ولكني لست مسلماً، وأنا مسيحي ولكن بروتستانتي، واسمي الأول “إدوارد” رغم أن كنيتي “سعيد”!”
عندها كتب الشاعر المبدع محمود درويش ليصيغ ما قال ادوارد سعيد في قصيدته الرائعة (“طباق إلى إدوارد سعيد”):
يقول: “أنا من هناك. أنا من هنا
ولستُ هناك, ولستُ هنا.
لِيَ اسمان يلتقيان ويفترقان…
ولي لُغَتان, نسيتُ بأيِّهما
كنتَ أحلَمُ,
لي لُغةٌ انكليزيّةٌ للكتابةِ
طيِّعةُ المفردات,
ولي لُغَةٌ من حوار السماء
مع القدس, فضيَّةُ النَبْرِ
لكنها لا تُطيع مُخَيّلتي
والهويَّةُ؟ قُلْتُ فقال: دفاعٌ عن الذات…
إنَّ الهوية بنتُ الولادة لكنها
في النهاية إبداعُ صاحبها, لا
وراثة ماضٍ.
أنا المتعدِّدَ… في
داخلي خارجي المتجدِّدُ. لكنني
أنتمي لسؤال الضحية. لو لم أكن
من هناك لدرَّبْتُ قلبي على أن
يُرَبي هناك غزال الكِنَايةِ…
فاحمل بلادك أنّى ذهبتَ وكُنْ
نرجسيّاً إذا لزم الأمرُ”
موقع ملح الأرض
بين طموح الرؤية ومقصلة الواقع: هل تُعيد “موازنة 2026” صياغة الدولة اليمنية؟
سر “صيام الدهر”.. دليلكم الشامل لصيام الست من شوال بين رخصة الجمع وآراء المذاهب الأربعة
تكبيرات عيد الفطر 2026.. متى تبدأ ومتى تنتهي وكيف يحييها المسلمون؟
جواز سفر يحجب الأوسكار.. بطل فيلم “صوت هند رجب” ممنوع من دخول أميركا