تنتهج مليشيا الحوثي أسلوبا لتدمير التعليم المدرسي والجامعي، وإفراغه من محتواه القيم، والاتجاه بالجيل نحو التعبئة الطائفية.
وعلى هذا المسار تسعى بقوة لتأهيل عناصرها لمناصب الدولة، تسعى بقوة لنيلهم شهادات الماجستير والدكتوراه من الأكاديميات والجامعات المحلية في مناطق سيطرتها.
حيث تم منح درجة الماجستير للناطق العسكري باسمها العميد يحيى سريع، والرسالة مقدمة في الدبوماسية والعلاقات الدولية بعنوان: خطر التواجد الأمريكي في البحر الأحمر على الأمن القومي للجمهورية اليمنية 2010- 2022.
وقد افتتحت المليشيا مساقات الماجستير والدكتوراه في كل التخصصات، في محاولة منها لتأهيل أصحابها، وكمورد مالي لكل من يريد أن ينال الدرجة في داخل اليمن.
وفي ذات السياق، كرست المليشيا كلية القرآن للقيادات السياسية والعسكرية للدراسة فيه، وتأهيلهم وفق المنهج الشيعي الإيراني وملازم ما تسميه بـ “شهيد القرآن” الهالك حسين بدر الدين الحوثي.

حالة استنفار غير مسبوقة في قناة ‘‘عدن المستقلة’’ التابعة للانتقالي
وزير الداخلية يعلن انطلاق عملية واسعة لإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية في عدن بدعم سعودي
مليشيا الحوثي تهدد بتعطيل اتفاق تبادل الأسرى
خلال ثلاث سنوات.. موجهات حوثية لإلغاء مادة اللغة الإنجليزية من المدارس الأهلية