أعرب مجلس القيادة الرئاسي عن إدانته الشديدة للهجمات التي نفّذتها إيران ضد أراضي وسيادة عدد من الدول الشقيقة، محمّلاً طهران المسؤولية الكاملة عن تبعات هذه الاعتداءات. ودعا المجلس المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم تجاه ما وصفه بالانتهاكات المتكررة لسيادة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، محذّراً من أن استمرار مثل هذه السلوكيات قد يقود إلى مواجهة واسعة ذات آثار خطيرة على المنطقة والعالم. كما جدّد المجلس تحذيره للمليشيا الحوثية من الانخراط في أي تصعيد عسكري يهدد الأمن الإقليمي.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده المجلس مساء السبت برئاسة رشاد العليمي، وبحضور عدد من الأعضاء ورئيس الوزراء، لمناقشة المستجدات الوطنية والتطورات الإقليمية، وفي مقدمتها التصعيد العسكري المتصاعد في المنطقة وانعكاساته على السلم والأمن الدوليين، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية “سبأ”.
وأكد المجلس وقوف الجمهورية اليمنية إلى جانب المملكة العربية السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين والأردن، ودعمها الكامل لكل ما تتخذه هذه الدول من إجراءات لحماية أمنها القومي وسيادتها.
كما شدد المجلس على رفض اليمن استخدام أراضيه لتنفيذ هجمات عابرة للحدود لصالح أي طرف خارجي، محذّراً من جرّ البلاد إلى صراع دولي مدمّر. واستمع المجلس إلى تقرير حول الوضع العسكري ومستوى الجاهزية القتالية، مشيداً بيقظة القوات المسلحة والأمن في مواجهة اعتداءات المليشيا والتنظيمات الإرهابية المتحالفة معها، وإحباط محاولاتها لاختراق الجبهة الداخلية.
وفي الشأن الداخلي، أكد المجلس دعمه الكامل لمسار الإصلاحات المالية والإدارية، بما في ذلك إقرار الموازنة العامة للدولة لأول مرة منذ سنوات، باعتبارها خطوة أساسية لتعزيز الانضباط المالي والشفافية. كما ثمّن الدعم الاقتصادي الجديد المقدم من المملكة العربية السعودية بقيمة 1.3 مليار ريال سعودي لتغطية رواتب موظفي الدولة ودعم الاستقرار الاقتصادي. وناقش الاجتماع الأوضاع في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة، واتخذ عدداً من القرارات والتوصيات المتعلقة بالتطورات المحلية والإقليمية.

الصحفي المياحي في أول مقال بعد الإفراج عنه: خسرت كل شيء لكني ربحت نفسي وحريتي
إب.. مبادرة مجتمعية تنجح في الإفراج عن 30 سجيناً معسراً
قوات درع الوطن تُحبط هجوما بمُسيّرة استهدف القصر الرئاسي في عدن
قيادات حوثية تغادر صنعاء واستنفار في الحديدة عقب الضربة على إيران