وصل أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ظهر اليوم السبت، إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي في “زيارة أخوية” رسمية، تهدف إلى تعزيز أواصر التعاون التاريخية بين البلدين الشقيقين.
وكان في مقدمة مستقبليه لدى وصوله مطار البطين الخاص، رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وسط مراسم استقبال رسمية عكست عمق العلاقات الثنائية المتنامية.
وشهد الاستقبال حضوراً رفيع المستوى من الجانب الإماراتي، شمل الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة، والشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع، والشيخ طحنون بن زايد آل نهيان نائب حاكم أبوظبي مستشار الأمن الوطني.
ويرافق أمير قطر وفد رسمي يضم كبار المسؤولين، من بينهم الممثل الشخصي للأمير الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني، والشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، والشيخ القعقاع بن حمد والشيخ حمد بن تميم، بالإضافة إلى رئيس الديوان الأميري عبد الله بن محمد الخليفي.
وعقد القائدان جلسة مباحثات تناولت سبل تطوير مسارات التعاون والعمل المشترك بما يخدم المصالح التنموية للبلدين، مع التركيز على الملفات الاقتصادية والأمنية.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية الراهنة، وفي مقدمتها ضرورة خفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط وتنسيق الجهود الخليجية لمواجهة التحديات الأمنية المتسارعة، مؤكدين على أن الحوار والحلول الدبلوماسية هما السبيل الوحيد لضمان استقرار المنطقة وتحقيق الازدهار لشعوبها.
وتأتي هذه الزيارة في سياق حراك دبلوماسي نشط تشهده المنطقة، وتعكس استمرار مسار التقارب والتشاور المستمر بين الدوحة وأبوظبي، خاصة بعد سلسلة اللقاءات والاتصالات المتبادلة التي تمت خلال العام الماضي.
وقد غادر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني البلاد في وقت لاحق من بعد ظهر اليوم، حيث كان الشيخ محمد بن زايد في مقدمة مودعيه، مختتماً زيارة قصيرة ركزت على وحدة الموقف الخليجي تجاه الملفات الساخنة.







