خاص
عثر أهالي قرية “اللكمة” بمنطقة مريس بمديرية قعطبة، يوم أمس، على جثة المواطن “نشوان أحمد إسماعيل أحمد” مشنوقاً داخل أحد “محاريس القات”، في واقعة أثارت جدلاً واسعاً ومطالب شعبية بالتحقيق، نظراً لتكرار حوادث العثور على أشخاص من خارج المنطقة مشنوقين في ظروف غامضة.
وفي شهادة خاصة ومباشرة، كشف المواطن عدنان المريسي، أحد سكان قرية اللكمة، تفاصيل الحالة الصحية والمؤشرات التي سبقت الواقعة. وأكد المريسي أن المتوفى وهو أب لستة أطفال ينحدر من منطقة العدين بمحافظة إب- كان مقيماً في القرية منذ سنوات طويلة ويعمل فيها لطلب الرزق، إلا أنه عانى خلال السنوات الأخيرة من اضطرابات نفسية حادة وكان يتناول الأدوية المهدئة لدى معارفه في القرية.
ونقل المريسي عن أصحاب الضحية المقربين منه، أنه أبدى قبل انتحاره بساعات حالة من الضيق الشديد والحزن العميق، وهو ما دفعه لاحقاً للإقدام على إنهاء حياته داخل المحراس.
وأشار المريسي إلى أن أهالي القرية قاموا على الفور باحتواء الموقف والتواصل مع أهالي الضحية وذويه الذين كانوا على دراية تامة بوضعه الصحي المتدهور، مؤكداً أن القضية لا تحمل أي ملابسات غامضة أو شبهات جنائية كما يُشاع.
ورغم هذه الشهادة التي تميل لفرضية “الأزمة النفسية”، لا يزال ناشطون ومتابعون يطالبون الأجهزة الأمنية والبحث الجنائي بالمحافظة بضرورة النزول الميداني وإصدار تقرير رسمي، لتبديد المخاوف المتصاعدة من تكرار حالات الانتحار بين العمال الوافدين إلى المنطقة، ولضمان عدم تقييد القضايا ضد مجهول دون إجراءات قانونية مكتملة.

منظمة حقوقية: اختطاف المحامي إبراهيم الحاتمي في نقطة نهم يهدد منظومة العدالة ويكشف تصاعد استهداف رجال القانون
أكثر من 800 ألف وافد إلى عدن في العيد وسط أجواء استثنائية
منظمة سام: احتجاز الحوثيين للوسيط المرادي يهدد مسار تبادل الأسرى ويقوض الجهود الإنسانية
أرق قلوبا.. اعتذار مواطن يمني لزوجته الكفيفة على الهواء يشعل منصات التواصل الاجتماعي