أفادت مصادر محلية بأن قيادات بارزة في جماعة الحوثي غادرت العاصمة صنعاء بشكل مفاجئ، في وقت تشهد فيه المدينة عمليات مكثفة لنقل الأسلحة والعتاد العسكري إلى مواقع مجهولة.
وتأتي هذه التحركات بعد الضربات الأمريكية التي استهدفت مواقع حوثية رئيسية في صنعاء وصعدة خلال الأيام الماضية.
وفي سياق متصل، شنت القوات الأمريكية ضربات جوية وصاروخية على المواقع الاستراتيجية التابعة للحوثيين، مما أسفر عن تدمير مراكز قيادة ومستودعات أسلحة ومرافق عسكرية رئيسية.
وتشير التقارير الأمنية إلى أن الضربات استهدفت معسكرات تدريب ومخازن لصواريخ وطائرات مسيّرة، يُعتقد أنها كانت تُستخدم في تنفيذ هجمات على السفن الدولية في البحر الأحمر.
وفي رد فعلي على هذه الضربات، أعلنت جماعة الحوثيين أنها شنت هجومًا على حاملة الطائرات الأمريكية “هاري ترومان” في البحر الأحمر.
ووفقًا للمتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، فإن الهجوم نُفذ باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيّرة، مؤكدًا أن هذا الهجوم هو “رد على العدوان الأمريكي المستمر على اليمن”.
من جهتها، أكدت وزارة الدفاع الأمريكية استمرار العمليات العسكرية، مشيرة إلى أن قواتها نفذت هذه الضربات ردًا على التهديدات الحوثية للملاحة الدولية.
وصرحت بأن العمليات ضد الجماعة ستستمر حتى يتم تقويض قدرتها على شن هجمات في البحر الأحمر والمياه الإقليمية.

المجلس الانتقالي المنحل يهاجم الحكومة الجديدة ويرفض انعقادها في عدن
اليمن تعلن غدا الأربعاء أول أيام الشهر المبارك
في لقاءين منفصلين.. السفير السعودي يلتقي محافظ سقطرى ويعلن حزمة من المشاريع في الأرخبيل ويناقش مع طاقم “عدن المستقلة” إنشاء قناة جديدة
وزير الدفاع يصل إلى عدن عقب لقائه قائد القوات المشتركة