الأخبار
أخر الأخبار

مكافأة أمريكية بـ 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن مجتبى خامنئي ومسؤولين إيرانيين آخرين

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية اليوم، السبت، عن مكافأة مالية ضخمة تصل قيمتها إلى 10 ملايين دولار أمريكي مقابل الحصول على معلومات تؤدي إلى تحديد موقع أو التعرف على “مجتبى خامنئي”، النجل الثاني للمرشد الأعلى الإيراني، إلى جانب عدد من المسؤولين الرفيعين في النظام الإيراني، وذلك في إطار برنامج “المكافآت من أجل العدالة” التابع للوزارة، وتأتي هذه الخطوة وسط تصعيد دبلوماسي وأمني حاد يرافق العمليات العسكرية الجارية في المنطقة.

وأوضح البيان الرسمي الصادر عن واشنطن أن هذه المكافأة تستهدف الشخصيات التي تلعب أدواراً محورية في زعزعة الاستقرار الإقليمي أو التورط في أنشطة مالية وعسكرية غير مشروعة تدعم الحرس الثوري الإيراني، حيث يُنظر إلى مجتبى خامنئي كأحد أكثر الشخصيات نفوذاً في الكواليس السياسية والأمنية بإيران، ويُعتقد أنه يشرف على ملفات حساسة تتعلق بالأمن الداخلي والعمليات الخارجية، مما جعله هدفاً مباشراً للعقوبات والتحركات الأمريكية الأخيرة التي تسعى لتجفيف منابع التمويل وتقويض الهياكل القيادية للنظام.

وشمل الإعلان أيضاً مسؤولين آخرين في فيلق القدس التابع للحرس الثوري، متهمين بالتخطيط لعمليات استهدفت مصالح أمريكية وحلفاء إقليميين، حيث أكدت الإدارة الأمريكية أن هذه المكافآت تهدف إلى تشجيع التعاون الدولي لجمع أدلة حقيقية حول الشبكات المالية المعقدة التي تديرها هذه الشخصيات، خاصة في ظل تقارير استخباراتية تشير إلى محاولات إيرانية للالتفاف على العقوبات الاقتصادية المشددة من خلال قنوات سرية في عدة دول.

وعلى الصعيد السياسي، اعتبر مراقبون أن توقيت الإعلان يحمل رسالة ضغط قصوى تهدف إلى إرباك الدائرة الضيقة المحيطة بالمرشد الأعلى، خاصة مع تزايد التكهنات حول دور مجتبى في مستقبل القيادة الإيرانية.

وفي غضون ذلك، وصفت طهران هذه التحركات بأنها “إرهاب اقتصادي ودبلوماسي” ومحاولة يائسة للتدخل في شؤونها السيادية، محذرة من أن رصد مكافآت مالية لتعقب قياداتها سيزيد من تعقيد فرص العودة إلى طاولة المفاوضات ويضاعف من حدة التوتر الميداني القائم.

زر الذهاب إلى الأعلى