صعدت مليشيا الحوثي الإرهابية من تحركاتها العسكرية في محافظتي إب وتعز، عبر توسيع انتشارها الميداني وتشديد القيود على السكان، في خطوة تعكس اتجاهاً متزايداً نحو عسكرة المناطق المدنية وتحويلها إلى نطاقات نفوذ عسكري.
وذكرت مصادر محلية أن الجماعة فرضت حظراً على وصول الأهالي إلى جبل الأخطور في مديرية السياني جنوب إب، بعد أن حولته إلى موقع عسكري مغلق، ومنعت السكان من الوصول إلى أراضيهم وممتلكاتهم عقب تحويل حصن الأخطور إلى نقطة استراتيجية تطل على جبل القاهرة في تعز، بالتوازي مع استحداث تحصينات وخنادق ومخازن للأسلحة داخل الجبل.
وفي تعز، كثفت المليشيا انتشارها العسكري خلال الأيام الماضية في مديرية شرعب السلام، حيث أنشأت نقاط تفتيش جديدة وعززت تمركزها في عدد من المواقع الحيوية، ضمن تحركات امتدت من بني عون مروراً بالطريق المؤدي إلى الأكروف، وصولاً إلى إيفوع الأعلى وإيفوع الأسفل، وسط انتشار واسع لنقاط مستحدثة.
وبحسب المصادر، شملت هذه التحركات إقامة ثلاث نقاط في منطقة الأقيوس، إلى جانب إنشاء مواقع عسكرية جديدة في النجدين وبني شعب وبني وهبان، مع تعزيز التواجد في تبة الجبي ومنطقة نوير بعزلة العسيلة، فضلاً عن استحداث نقاط إضافية في سوق الربوع ومنطقة الزوحة، وإعادة التمركز في مواقع قديمة مثل دار حيدر، إلى جانب تعزيز الانتشار في جبل الحمصي بمنطقة الشريف.
ويؤكد هذا التصعيد، وفق مراقبين، مضي مليشيا الحوثي في فرض واقع عسكري بالقوة، عبر استغلال المرتفعات والمناطق المأهولة لتحويلها إلى ثكنات، غير آبهة بتبعات ذلك على المدنيين، ما يزيد من حدة المخاطر التي تهدد حياتهم ويعمق معاناتهم اليومية.

بدء صرف رواتب منتسبي “درع الوطن” لشهر مارس عبر نظام البصمة
قبل الإعدام بلحظات.. عفو قبلي عن قاتل بعد 27 عاما من السجن
سلطات شبوة توقف أنشطة قناة المهرية في المحافظة
مليشيا الحوثي تهاجم غروندبرغ وتتهمه بـ “التسيس والانتقائية”