حذّر رئيس أكبر نقابة للمزارعين في فرنسا، الأربعاء، من أنّه إذا انضمّت أوكرانيا إلى الاتّحاد الأوروبي، فإنّ هذه العضوية ستكون “كارثة” على قطاع الزراعة في أوروبا.
وفي مقابلة مع الصحف المحليّة التابعة لمجموعة إيربا، قال آرنو روسو، رئيس نقابة “فنسيا” في مقابلة مع صحف محليّة، إنّه “في سياق الحرب، من الصعب جداً التعليق على هذا الموضوع؛ لأنّك تُتّهم على الفور بعدم دعم أوكرانيا. لكن من وجهة نظر زراعية محض، فإنّ انضمام أوكرانيا إلى الاتّحاد الأوروبي سيكون بمثابة كارثة على الزراعة الأوروبية”.
وأوضح أنّ الزراعة الأوكرانية “لا تتبع نفس القواعد”، وهي تمثّل “ما يعادل ربع الزراعة الأوروبية، وبخاصة في قطاع الدواجن والمحاصيل الحقلية، ولديها معايير بيئية ومعايير إنتاج أقلّ بكثير من معاييرنا”.
ويتوجّه وزير الزراعة الفرنسي مارك فيسنو إلى أوكرانيا يومي الجمعة والسبت، بدعوة من نظيره الأوكراني ميكولا سولسكي.
وبحسب وزارة الزراعة الفرنسية، فإنّ هذه الزيارة ستكون مناسبة لإعادة تأكيد دعم فرنسا لأوكرانيا في المجال الزراعي، وتعزيز التعاون الثنائي، ومعالجة كل القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأوصى مسؤولون كبار في الاتحاد الأوروبي، الأربعاء، بدعوة أوكرانيا لبدء محادثات الانضمام للتكتل بمجرد استيفاء الشروط النهائية، ما يقرب كييف خطوة من هدفها الاستراتيجي الرئيسي حتى في الوقت الذي تواجه فيه صعوبات جمة في صد الغزو الروسي.
وقالت المفوضية الأوروبية إنها “توصي بأن يفتح مجلس الاتحاد الأوروبي مفاوضات الانضمام مع أوكرانيا”.
وأضافت أن المحادثات يجب أن تبدأ رسميا بمجرد استيفاء أوكرانيا للشروط المتبقية المتعلقة بمكافحة الفساد، واعتماد قانون خاص بأعمال الضغط السياسي، بما يتماشى مع معايير الاتحاد الأوروبي، ويعزز الضمانات للأقليات في البلاد.
ومن المتوقع أن يقرر زعماء الاتحاد الأوروبي في قمتهم المقررة في كانون الأول/ ديسمبر ما إذا كانوا سيقبلون توصية المفوضية. ويتطلب مثل هذا القرار إجماعا بموافقة كل الدول الأعضاء وعددها 27، وهناك توقعات بأن المجر هي العقبة الرئيسية أمام الأمر.

الرئيس السوري يزور موسكو لبحث ملفات الأمن وإعادة الإعمار مع نظيره الروسي
اتفاقية تجارة حرة تاريخية بين الهند والاتحاد الأوروبي تنهي عقوداً من المفاوضات
لماذا يضع نتنياهو لاصقاً على كاميرا هاتفه؟ سر العدسة المحجوبة
صدام ترامب والمالكي: تهديد أمريكي بقطع الدعم عن العراق حال عودة الأخير للسلطة