أكدت وزارة المياه والبيئة أن الجمهورية اليمنية اتخذت الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار أي أنشطة قد تؤثر سلبًا على سلامة المواقع الحيوية في أرخبيل سقطرى، أو قيمتها العالمية الاستثنائية، وأن الأرخبيل لا يزال بعيدًا عن الإدراج على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر.
وتم تصنيف سقطرى كموقع تراث عالمي منذ عام 2008، حيث تتميز بتنوعها البيولوجي الفريد الذي لا يوجد مثله في مكان آخر، مثل شجرة دم التنين الشهيرة.
وقالت الوزارة في ردودها على قرارات لجنة التراث العالمي في دورتها السابعة والأربعين إن القيمة العالمية الاستثنائية لأرخبيل سقطرى لا تزال محفوظة وقائمة، رغم ما تمر به البلاد من ظروف استثنائية وتحديات اقتصادية وسياسية معقدة.
وأعلنت نجاحها في إبقاء سقطرى ضمن القائمة الأساسية لليونسكو، ولم يتم إدراجها في قائمة “التراث العالمي المعرض للخطر” (List of World Heritage in Danger) التي تتطلب إعلام المجتمع الدولي بالمخاطر لاتخاذ إجراءات تصحيحية
وأوضحت أن التقييمات الفنية والمؤسسية التي أُجريت خلال الفترة الماضية أسهمت في معالجة عدد من الممارسات غير المنسجمة مع متطلبات الحماية الدولية للموقع، وتصويب مسار إدارة الأرخبيل بما يتوافق مع المعايير المعتمدة لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).
وقالت إن ملف الأمن الحيوي ومكافحة الأنواع الدخيلة والغازية يمثل أولوية وطنية، بما في ذلك تشديد إجراءات الرقابة في المنافذ الحيوية للأرخبيل، كالمطار والميناء، مع التركيز على بناء قدرات الكوادر المحلية ومنحها الصلاحيات القانونية والفنية اللازمة، بما يضمن ضبط أي ممارسات غير منظمة ومنع أي تجاوزات مستقبلية قد تهدد التوازن البيئي الدقيق للأرخبيل.
وأكدت الوزارة مواصلة المتابعة الميدانية اليومية، وإجراء التقييمات الفنية للأنشطة والمنشآت القائمة، واتخاذ الإجراءات التصحيحية اللازمة عند الحاجة، بالتنسيق مع السلطات المحلية والجهات العليا ذات الاختصاص.
تحديات تواجه سقطرى
هناك عدة تحديات تواجه سقطرى تتمثل في:
- تغير المناخ: الجفاف المطول والأعاصير المدمرة (مثل تشابالا ومكونو) تدمر الموائل الطبيعية، الشعاب المرجانية، وتؤثر على النباتات المحلية النادرة.
- التدخلات البشرية: اتهامات للحكومة اليمنية بوجود محاولات للسيطرة عليها من قوى خارجية (مثل الإمارات في 2019) مما أضر بالبيئة الطبيعية وشواطئ السلاحف، حسب تقارير.
- الحرب في اليمن: أدت الحرب إلى قلة الأبحاث والاهتمام بتأثيرات تغير المناخ، مما يؤثر على التراث الطبيعي والثقافي الثمين.
ورغم أن سقطرى تواجه ضغوطاً بيئية وسياسية، لكنها لا تزال على قائمة التراث العالمي، والجهود مستمرة للحفاظ على وضعها كمركز للتنوع البيولوجي الفريد في مواجهة تحديات المناخ والأوضاع السياسية في المنطقة

تغييرات عسكرية مرتقبة؟ طارق صالح يتخلى عن لقب “قائد المقاومة الوطنية” على منصة “إكس”
“الهدايا القاتلة”.. المتفجرات الإماراتية بمطار الريان تعيد للذاكرة اغتيال ضابط في تعز
أشتر ذمار “البخيتي” يواصل استيلاءه على أراضي جامعة ذمار ويحولها إلى “سوق مركزي للخضار”
التحالف يتوعد برد حاسم عقب استهداف العميد حمدي شكري ويؤكد: أمن عدن خط أحمر