كشف وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، شادي باصرّة، عن توجهات جديدة لقطاع الاتصالات في اليمن تقوم على تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع المملكة العربية السعودية، مؤكداً أن هذه العلاقة تمثل ركيزة أساسية لدفع عجلة التحول الرقمي وفتح المجال أمام استثمارات نوعية في البنية التحتية الرقمية.
وأوضح باصرّة أن شبكات الاتصالات اليمنية ترتبط بشكل وثيق بالمملكة عبر الألياف الضوئية ومنافذ الربط الدولية، ما يمنح اليمن موقعاً مهماً كبوابة اتصالات إقليمية ودولية، ويسهم في دعم فرص النمو في الاقتصاد الرقمي.
وأشار إلى أن السوق اليمني يمتلك مقومات جاذبة للاستثمار، خصوصاً في مجالات خدمات الإنترنت عالية السرعة، وتقنيات الجيلين الرابع والخامس، إلى جانب مشاريع الكوابل البحرية والخدمات البريدية والمالية الرقمية، لافتاً إلى أهمية الدور السعودي في دعم إعادة تأهيل البنية التحتية.
وبيّن أن التعاون بين البلدين في قطاع الاتصالات يمتد لسنوات، حيث تشمل روابط البنية التحتية مناطق عدة مثل حرض وصعدة ومنفذ الوديعة، فضلاً عن الدور الكبير للجالية اليمنية في المملكة في تعزيز حركة الاتصالات الدولية.
وأكد أن التحول الرقمي أصبح ضرورة ملحة وليس خياراً، نظراً لدوره في تعزيز الشفافية، ومكافحة الفساد، وتحسين جودة الخدمات الحكومية، إضافة إلى دعم الأمن ومكافحة الجرائم المالية.
وفيما يتعلق بالاستفادة من التجربة السعودية، أوضح الوزير أن المملكة تمثل نموذجاً متقدماً في التحول الرقمي يمكن الاسترشاد به، خاصة في مجالات الحكومة الإلكترونية والأمن السيبراني وتأهيل الكوادر الوطنية.
كما شدد على أن الوزارة تعمل على تطوير قدراتها في مجال الأمن السيبراني لمواجهة التحديات الراهنة، بالتوازي مع خطط لإعداد وتأهيل الكوادر اليمنية من خلال الاستفادة من الخبرات المحلية والدولية.
واختتم باصرّة حديثه بالتأكيد على أن مستقبل التكامل الرقمي بين اليمن والسعودية يحمل آفاقاً واعدة، مدعوماً بعمق العلاقات التاريخية والمصالح المشتركة، بما يسهم في بناء منظومة رقمية متكاملة تدعم التنمية والاستقرار في المنطقة.

وزير الدفاع يؤكد على أولوية معالجة جرحى القوات المسلحة وتحسين أوضاعهم
حادث حريق مفاجئ في حافلة يمنية بالسعودية.. والركاب ينجون في اللحظات الأخيرة
الرئيس العليمي يوجه بتحقيق عاجل وشفاف في أحداث المكلا
الخنبشي يعقد اجتماعاً موسعاً مع قيادات تشريعية وهيئة التوافق لمناقشة مستجدات حضرموت