أثار وزير المالية في حكومة ميليشيات الحوثي غير المعترف بها دولياً، عبدالجبار أحمد، موجة غضب واسعة بين الموظفين عقب تصريح اعتُبر مستفزاً ومعبّراً عن عجز حكومي واضح في معالجة أزمة الرواتب المستمرة منذ سنوات.
وجاء تصريح الوزير عبر منشور على منصة “إكس” قال فيه:
“نعترف أن ما يُصرف من المرتبات قليل، وطموحنا أن نصرف من مرتبين وليس مرتباً أو نصفه، لكن نعمل بالمتاح والممكن.. وما يخلق المعدوم إلا الله”، وهو ما أثار انتقادات لاذعة من موظفين وناشطين اعتبروا حديثه استخفافاً بمعاناة آلاف الأسر التي تعيش دون دخل ثابت.
وكانت ميليشيات الحوثي قد فرضت العام الماضي آلية مجتزأة لصرف الرواتب، قسمت الموظفين إلى ثلاث فئات:
- فئة تتسلم راتباً كاملاً شهرياً
- فئة تتسلم نصف راتب شهرياً
- فئة تتسلم نصف راتب كل ثلاثة أشهر
وهي آلية أثارت استياءً واسعاً في ظل الارتفاع الكبير في الأسعار وتدهور القدرة الشرائية للمواطنين في مناطق سيطرة الجماعة.
وزعم وزير المالية أنه يتبرع بمخصصاته المالية، مؤكداً أن آلية الصرف الحالية “مؤقتة واستثنائية”، وأن الأصل هو تغطية الرواتب من موارد النفط والغاز. وفي المقابل، حمّل الوزير ما وصفه بـ”العدوان والحصار” و”نهب موارد النفط والغاز” مسؤولية توقف الرواتب، موجهاً الاتهام للسعودية والحكومة اليمنية.
غير أن مراقبين يرون أن استمرار أزمة الرواتب يعكس اختلالات عميقة في إدارة الموارد داخل مناطق سيطرة الحوثيين، رغم الإيرادات الضخمة التي تجنيها الجماعة من الجمارك والضرائب وقطاع الاتصالات والمشتقات النفطية. ويؤكد هؤلاء أن الغضب الشعبي يتصاعد مع كل تصريح رسمي يزيد من شعور الموظفين بالعجز والتهميش.

توسع استثماري جديد لمجموعة هائل سعيد.. استحواذ على حصة كبرى في شركة رعاية صحية سعودية
حي الحفرة من جديد.. استشهاد عبدالله الحليمي بعد أشهر من مقتل والده برصاص الحوثيين في رداع
مراسلات شاهر وإبستين: اتصالات غير رسمية بين صنعاء ومسؤولين أمريكيين لتغيير الموقف من الحرب قبل مقتل صالح
الرئيس العليمي يؤكد دعم اليمن لوحدة السودان ويرفض تقويض الدول عبر المليشيات