الأخبار
أخر الأخبار

إسرائيل تستهدف البنية التحتية لإيران والبحرين تعترض 125 صاروخاً و212 طائرة مسيّرة

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم، الإثنين، عن إطلاق موجة جديدة وواسعة النطاق من الهجمات الجوية والصاروخية التي تستهدف البنية التحتية الحيوية للنظام الإيراني، وشملت الضربات أهدافاً استراتيجية في العاصمة طهران ومدن شيراز وتبريز بشكل متزامن.

وأفادت التقارير العسكرية أن الهجمات ركزت على مقرات القيادة، ومنشآت إنتاج وتخزين الصواريخ الباليستية، ومستودعات الوقود التي تدعم العمليات العسكرية الإيرانية، مما أسفر عن تصاعد أعمدة الدخان الكثيفة في سماء عدة محافظات إيرانية وتدمير عشرات المنصات المخصصة لإطلاق الصواريخ.

وفي سياق متصل، كشفت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين عن إحصائيات دقيقة تعكس حجم التصدي للاعتداءات الإيرانية المستمرة منذ بدء التصعيد الأخير في فبراير الماضي، حيث نجحت منظومات الدفاع الجوي البحرينية في اعتراض وتدمير أكثر من 125 صاروخاً باليستياً و212 طائرة مسيرة انتحارية كانت تستهدف أعيانًا مدنية ومنشآت اقتصادية وممتلكات خاصة في المملكة.

وأكدت المنامة أن هذه الهجمات العشوائية تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني ومحيط الأمن الإقليمي، مشددة على جاهزية قواتها لحماية السيادة الوطنية والمصالح الحيوية أمام التهديدات الجوية المتزايدة التي طالت أيضاً موانئ ومحطات لتحلية المياه.

ميدانياً، تتزامن هذه التطورات مع استمرار عملية “زئير الأسد” الإسرائيلية والعمليات الأمريكية المشتركة، وسط تقارير عن سقوط خسائر بشرية ومادية جسيمة في الداخل الإيراني شملت مراكز بحرية ومطارات، من بينها مطار مهرآباد في طهران.

وفي المقابل، تواصل إيران ردودها الانتقامية عبر إطلاق رشقات صاروخية باتجاه العمق الإسرائيلي والقواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، مما أدى لدوي صفارات الإنذار في بئر السبع والنقب ومناطق واسعة جنوب إسرائيل، وسط تحذيرات دولية من تمدد رقعة الصراع وتداعياته الكارثية على أسعار الطاقة والملاحة الدولية في مضيق هرمز.

وعلى المستوى الإنساني والاقتصادي، وصفت منظمات دولية الوضع في المنطقة بالمتأزم، حيث تسببت شظايا الصواريخ الاعتراضية والضربات المباشرة في تضرر أحياء سكنية ونزوح مدنيين في عدة دول خليجية وإيران على حد سواء.

كما شهدت الأسواق العالمية اضطراباً ملحوظاً مع استمرار استهداف منشآت النفط والغاز، مما دفع قادة دوليين للمطالبة بوقف التصعيد والعودة إلى المسارات الدبلوماسية لتجنب حرب إقليمية شاملة قد تخرج عن السيطرة في ظل الانقسام الحاد في المواقف الدولية تجاه شرعية العمليات العسكرية الجارية.

زر الذهاب إلى الأعلى