
كشف مستشار رفيع في رئاسة مجلس القيادة الرئاسي، الأربعاء، عن ترتيبات عسكرية يجري التحضير لها في العاصمة المؤقتة عدن، ضمن خطة أوسع لإعادة هيكلة المنظومة الأمنية والعسكرية في المحافظات الجنوبية.
وأوضح المستشار أن الدفعة الأولى من قوات “درع الوطن” ستصل إلى عدن خلال اليومين المقبلين لتتولى مهام الأمن والاستقرار، في إطار خطة تهدف إلى توحيد التشكيلات العسكرية تحت مظلة الدولة وتعزيز حضور المؤسسات الرسمية.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن مسار لإعادة تنظيم المشهد العسكري وضمان تبعية الأجهزة الأمنية للسلطة الشرعية، لافتًا إلى أن جزءًا كبيرًا من القوات التابعة للمجلس الانتقالي يعمل أصلًا ضمن منظومة الشرعية، ما يمهّد لعملية دمج تدريجية ومنظمة لبقية التشكيلات.
ويأتي هذا التطور بالتزامن مع توسع انتشار قوات “درع الوطن” في المحافظات الشرقية والجنوبية، بما فيها حضرموت والمهرة وأبين، ضمن استراتيجية تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة وفرض سيادة القانون.
وبحسب مصادر عسكرية، فإن القوات المتجهة إلى عدن مزودة بتجهيزات حديثة وتمتلك خبرة ميدانية واسعة اكتسبتها من معارك شبوة ومأرب والحديدة، ما يعزز قدرتها على تنفيذ المهام الموكلة إليها.
ومع هذه التحركات، تبدو عدن مقبلة على مرحلة مفصلية قد تعيد رسم موازين القوى في الجنوب، خصوصًا مع تراجع نفوذ التشكيلات غير النظامية وتنامي حضور القوات الرسمية التابعة للشرعية






