اتهامات بحرمان 300 يتيم من مخصصاتهم في إب مع اقتراب رمضان

كشفت مصادر محلية في محافظة إب عن استمرار توقف المخصصات المالية المخصصة لـ”دار الحبيشي” لرعاية الأيتام، ما يهدد أوضاع أكثر من 300 طفل يعتمدون على الدار كمأوى ومصدر أساسي للغذاء والرعاية، بالتزامن مع اقتراب شهر رمضان.
خلاف حول مخصصات الزكاة
وأفادت المصادر بأن ما يُعرف بهيئة الزكاة في مناطق سيطرة جماعة الحوثي لم تصرف اعتماداً شهرياً يقدّر بمليون ريال يمني كان مخصصاً للدار من أموال الزكاة التي يتم تحصيلها محلياً.
وبحسب المصادر، فإن صرف المبلغ كان قد طُرح ضمن تفاهمات سابقة مع السلطات المحلية، غير أن الدار لم تتسلم المخصصات خلال الفترة الأخيرة، ما أدى إلى تفاقم أزمتها المالية.
أوضاع إنسانية مقلقة
ويُعد دار الحبيشي، الذي أسسه الراحل عبدالعزيز الحبيشي، من أبرز دور رعاية الأيتام في المحافظة، ويعتمد في تغطية نفقاته التشغيلية على المخصصات الرسمية والتبرعات الخيرية.
وتحذر مصادر عاملة في المجال الإنساني من أن استمرار توقف الدعم يهدد بتقليص الخدمات الأساسية المقدمة للأطفال، في ظل أوضاع اقتصادية صعبة تعيشها البلاد، وارتفاع أسعار المواد الغذائية.
دعوات للمعالجة
وطالب ناشطون بضرورة تحييد المؤسسات الخيرية ودور الرعاية عن أي خلافات إدارية أو مالية، وضمان انتظام صرف المخصصات المقررة، خاصة مع اقتراب شهر رمضان الذي يشهد زيادة في الاحتياجات المعيشية.
وأكدوا أن حماية الأيتام وتوفير احتياجاتهم مسؤولية إنسانية وأخلاقية، تستدعي معالجة عاجلة لضمان عدم تأثرهم بتداعيات






