لقي الصحفي صامد القاضي مصرعه، أمس، إثر عملية اغتيال برصاص مسلحين مجهولين وسط مدينة تعز، في حادثة أثارت موجة واسعة من الإدانات في الوسط الصحفي والحقوقي.
وأفادت مصادر محلية وشهود عيان أن مسلحين أطلقوا النار على الزميل القاضي قبل أن يلوذوا بالفرار إلى جهة مجهولة، مما أدى إلى وفاته على الفور. وتأتي هذه الجريمة في ظل تحديات أمنية متكررة تشهدها المدينة، مما ضاعف من حالة القلق الشعبي تجاه سلامة الكوادر الإعلامية والمدنية.
وعقب الحادثة، تعالت الأصوات المطالبة للأجهزة الأمنية والسلطة المحلية في محافظة تعز بسرعة كشف ملابسات الجريمة، وتحديد هوية الجناة وتقديمهم للعدالة.
وانتقد ناشطون وصحفيون ما وصفوه بـ “تكرار حوادث الاستهداف” وغياب الإجراءات الرادعة التي تضع حداً للانفلات الأمني الذي يهدد حياة المشتغلين في الحقل الإعلامي.
من جانبها، لم تصدر الأجهزة الأمنية في تعز – حتى لحظة تحرير الخبر – بياناً تفصيلياً حول نتائج التحقيقات الأولية أو تعقب المشتبه بهم، في وقت تترقب فيه الأوساط الصحفية تحركاً رسمياً حازماً يتناسب مع خطورة الواقعة وتداعياتها على حرية التعبير والأمن العام في المحافظة.

وزير الأوقاف يبحث مع نظيره السعودي ترتيبات موسم حج 1447هـ
مقتل والد عريس يشعل اشتباكات قبلية في أرحب شمال صنعاء ويحّول حفل زفاف إلى مأساة
مسؤول حقوقي يغادر صنعاء بعد عامين من الإقامة الجبرية الحوثية ويصل عدن وسط ترحيب رسمي
اليمن يسلّم ملف “خط المسند” إلى اليونسكو تمهيداً لإدراجه ضمن التراث العالمي.. و”البن اليمني” ينتظر الإدراج